شرجاوي مخضرم
13-06-2004, 04:49
يحرص مفتشو البلدية الذين ينتشرون في كل مكان على حمايتنا كمستهلكين من الغش، سواء في أسواق الخضرة واللحوم .أو المطاعم والفنادق وغير ذلك من الأماكن. ويقومون بواجبهم على اكمل وجه. بدليل ما ينشر من وقت لآخر عن الحملات التي تكشف عن مخالفات وجزاءات تفرض على الفنادق والمطاعم، أو الإغلاق المؤقت أو الدائم لبعضها. ولولاهم لكانت حالنا غير الحال. غير أننا نتمنى من غيرهم من المفتشين أن تكون لهم عين ساهرة في الاندية الليلية والفنادق تراقب أموال الناس وتحميها من الهدر والطيش الذي يروح «المنقّطون» ضحية له في صور نقلها لنا بعض القراء.
فبعد منع قلائد «الورود» المسعّرة التي كان يستخدمها زوار تلك الملاهي والاندية للنقوط على الراقصات والمغنيات، لجأ أصحاب الملاهي لطرق يتحايلون بها على المفتشين باستخدام بطاقات «إهداء» بآلاف الدراهم في الليلة الواحدة تصنع منها الفنانات في غضون شهور ثروة لم تكن تحلم بها في بلادها وسط مطاردة مصلحة الضرائب لها.
كما سيفاجأ المفتشون بمجرد زيارتهم لتلك الاندية بزوارها من الشباب الذين تقل اعمارهم عن السن القانونية 21 عاما التي تجيز دخولهم إليها. إذ يستخدمون بطاقات صحية صادرة من مستشفى خاص عرف بقلة اهتمامه بالوثائق الرسمية لتدوين المعلومات والتأكد من عمر المريض. فيستغل المراهقون ذلك ويسجلون العمر الذي يمكنهم من ارتياد تلك الاندية «ولا من شاف او درى».
وهذه الممارسات التي تبدر من زائري هذه الاندية والذين يمثل غالبيتهم الشباب تعكس صورة الهدر الاقتصادي الذي يسهمون به من خلال تبديد الاموال التي يقترضها اكثرهم على غير مستحقيها في ساعات سكرة تليها صفعة بعد فوات الأوان. شباب وقعوا ضحية قلة الوعي والتوجيه الاجتماعي لهم في براثن هذه الاندية.
واندفعوا بطيش واستهتار للتنافس على الانتقال من طاولة لأخرى الشاطر فيها من يدفع أكثر. هذه الطاقة المتأججة دفعتهم لاختراق القوانين التي تثبت خطأنا الأكبر حين اكتفى المسئولون بوضعها دون ان يتوقعوا المنافذ التي تكون طريقا معبدا للنزوات وخرق اقتصادنا وهدم البنية الاجتماعية المتمثلة في شبابنا الذين نعول عليهم الكثير في تنميتنا. لذا تبقى مراقبة تلك الاندية وما يحدث فيها برقاب المسئولين ومن وضعوهم من المفتشين الذين ينبغي عليهم تدارك الامر قبل اتساع الخرق على الراتق. فلا نرى اثرا لشباب يبني او اقتصاد يعمّر بعد ان خنقناهما بثقافة «النقوط» وحصرناهما في «هزة وسط».
منقول للكاتبه : ميساء محمد جريدة البيان .
مداخلة : نعم هذا بعض ما يحصل في هذه المراقص والملاهي الليله والتي أخذت بعقول الشباب والشياب من ابناء الوطن وأنغمسوا في الملذات والمسكرات ليبتعدوا عن طريق الصواب ، وليضيعوا أموالهم وأنفسهم في هذه الرذيله ، فإلى متى ستبقى هذه المراقص موجودة على أرض الوطن ؟ وإلى متى سنرتضي أن يضيع أبناءنا تحت أعيننا وأعين أجهزة الأمن والشرطة والبلديات والحكومات المحليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فبعد منع قلائد «الورود» المسعّرة التي كان يستخدمها زوار تلك الملاهي والاندية للنقوط على الراقصات والمغنيات، لجأ أصحاب الملاهي لطرق يتحايلون بها على المفتشين باستخدام بطاقات «إهداء» بآلاف الدراهم في الليلة الواحدة تصنع منها الفنانات في غضون شهور ثروة لم تكن تحلم بها في بلادها وسط مطاردة مصلحة الضرائب لها.
كما سيفاجأ المفتشون بمجرد زيارتهم لتلك الاندية بزوارها من الشباب الذين تقل اعمارهم عن السن القانونية 21 عاما التي تجيز دخولهم إليها. إذ يستخدمون بطاقات صحية صادرة من مستشفى خاص عرف بقلة اهتمامه بالوثائق الرسمية لتدوين المعلومات والتأكد من عمر المريض. فيستغل المراهقون ذلك ويسجلون العمر الذي يمكنهم من ارتياد تلك الاندية «ولا من شاف او درى».
وهذه الممارسات التي تبدر من زائري هذه الاندية والذين يمثل غالبيتهم الشباب تعكس صورة الهدر الاقتصادي الذي يسهمون به من خلال تبديد الاموال التي يقترضها اكثرهم على غير مستحقيها في ساعات سكرة تليها صفعة بعد فوات الأوان. شباب وقعوا ضحية قلة الوعي والتوجيه الاجتماعي لهم في براثن هذه الاندية.
واندفعوا بطيش واستهتار للتنافس على الانتقال من طاولة لأخرى الشاطر فيها من يدفع أكثر. هذه الطاقة المتأججة دفعتهم لاختراق القوانين التي تثبت خطأنا الأكبر حين اكتفى المسئولون بوضعها دون ان يتوقعوا المنافذ التي تكون طريقا معبدا للنزوات وخرق اقتصادنا وهدم البنية الاجتماعية المتمثلة في شبابنا الذين نعول عليهم الكثير في تنميتنا. لذا تبقى مراقبة تلك الاندية وما يحدث فيها برقاب المسئولين ومن وضعوهم من المفتشين الذين ينبغي عليهم تدارك الامر قبل اتساع الخرق على الراتق. فلا نرى اثرا لشباب يبني او اقتصاد يعمّر بعد ان خنقناهما بثقافة «النقوط» وحصرناهما في «هزة وسط».
منقول للكاتبه : ميساء محمد جريدة البيان .
مداخلة : نعم هذا بعض ما يحصل في هذه المراقص والملاهي الليله والتي أخذت بعقول الشباب والشياب من ابناء الوطن وأنغمسوا في الملذات والمسكرات ليبتعدوا عن طريق الصواب ، وليضيعوا أموالهم وأنفسهم في هذه الرذيله ، فإلى متى ستبقى هذه المراقص موجودة على أرض الوطن ؟ وإلى متى سنرتضي أن يضيع أبناءنا تحت أعيننا وأعين أجهزة الأمن والشرطة والبلديات والحكومات المحليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟