عجايب
28-02-2003, 16:21
بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه جيشاً لحرب الروم وكان من ضمن هذا الجيش الصحابي الجليل والنجم الكبير عبد الله بن حذافه السهمي رضي الله عنه وكان قيصر عظيم الروم قد سمع وتعجب من القصص التي تروى له عن المسلمين وحبهم للموت وكرهم في الدنيا , فامر جيشه بان إذا قبضوا على الأسرى أن يحضروهم إليه (( يعني حتى يرى هؤلاء المسلمين كيف هم وكيف تعاليمهم وهل هم اناس حقيقيين ولا جن )) فقبض الجيش الرومي على مجموعه أسرى وكان من ضمنهم الصحابي الجليل عبد الله بن حذافه السهمي ... وادخلوه إلى قيصر فبدأ قيصر يتأمل في هذا الصحابي الجليل وإذا ثيابه بسيطة ولكن قيصر نظر إلى المظهر الخارجي له وهذا حال كثير من الناس والله المستعان الاهتمام بالمظهر الخارجي فقط - ولم يكن يعلم بما يحمله في قلبه من الإيمان الذي سيظهره له هذا الصحابي الجليل ..
حينها قال قيصر لهذا الصحابي والنجم الفذ : اعرض عليك أمر إن قبلت أحسنت مثواك و أكرمتك وخليت سبيلك ..
فقال له عبد الله رضي الله عنه : وما هو هذا الأمر ؟؟
فقال له قيصر : إن تترك دينك وان تتنصر ..
أتدرون ماذا كان رد هذا الصحابي الجليل الذي امتزج قلبه بالإيمان وحب الله عز وجل ، قال : هيهات ... إن الموت لأحب إلي ألف مره مما تدعونني إليه ..
فتعجب قيصر فقال له : إن تنصرت و أطعتني أعطيك نصف ما املك و أشركتك في الحكم ..
انظروا إلى هذا العرض المغري للغاية أن تمتلك نصف دوله وأي دوله .. دوله كبيره مثل الروم .. حينها رد صحابينا الجليل عبد الله بن حذافه السهمي برد أقوى وابلغ من السابق ... ليوقف قيصر سيل اغراءته ...
حيث قال : والله لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ما تملك العرب على أن ارجع عن دين محمد طرفة عين ما فعلت ...
الله اكبر ما اعظم هذا الدين الذي يصنع شخصيات فذه وعظيمة مثل هذه الشخصية .. حينها قال له قيصر : إذن أقتلك ..
فقال له عبد الله : أنت وما تريد ..
فاخذ عبد الله السهمي رضي الله عنه و أمر أن يصلب و أمر قيصر قناصيه أن يبدأو بتعذيبه وذلك بان يرموا السهام بالقرب من يده ... وبدأ حينها قيصر يعرض عليه التنصر فرفض رضي الله عنه .. ثم أمر قيصر أن يرموا السهام بالقرب من رجله وكرر عليه طلب التنصر فرفض عبد الله السهمي رضي الله عنه دون أي تردد ... الله أكبر انه الإيمان يفعل الأعاجيب .... فماذا تنفع الدنيا الباليه أمام الاخره الباقية ... لقد كان الصحابي الجليل عبد الله بن حذافه السهمي رضي الله عنه يرفض بدون أي تردد التنصير والسهام تمر من بين قدمه ورجله وهو ساكن و لا يهم ما يحدث فالموت واحد بالنسبة له وان تعددت الطرق ولا عيش إلا عيشه الاخره .. حينها تضايق قيصر وتعجب و أمر أن يفكوا وثاقه وان ينزل من خشبه الصلب وهو مصر بشتى الوسائل أن ينصر هذا الصحابي الجليل .. ثم أمر قيصر بقدر من زيت يغلي غليانا شديدا و أمر أولا بأحد الأسرى المسلمين ليضع في قدر الزيت ليشاهد عبد الله رضي الله عنه حرارة التعذيب بعينه ليغير من قراره فأتى بأحد الأسرى ووضع في القدر وغلى لحمه وتفتت حتى لم يبقى إلا عظامه كل هذا والصحابي الجليل عبد الله بن حذافه السهمي يشاهد هذا المنظر الذي سيطبق عليه الآن .. ثم عرض عليه قيصر مره أخرى التنصير فأبى بدون تردد الرفض الشديد ... ثم اشتد غضب قيصر و أمر بالتخلص منه ووضعه في قدر الزيت المغلي فبكى ودمعت عيناه رضي الله عنه ففرح قيصر وقال آتوا به لعله رجع وعاد .. ثم عرض عليه التنصر وهو مسرور ،،،، فكان رده رضي الله عنه الرفض الشديد ..
فاشتد غضب قيصر وقال له : ويحك ما أبكاك إذن ؟؟؟!!!
فكان رد عبد الله بن حذافه السهمي ردا في شده الروعة والإيمان ..
حيث قال رضي الله عنه : أبكاني أني قلت في نفسي تلقى الآن في هذا القدر فتذهب نفسك وقد كنت اشتهي لي بعدد جسدي من الشعر انفس فتلقى كلها في هذا القدر في سبيل الله ..
حينها أصيب قيصر بدهشة عجيبة وعرف انه لن يستطيع أن يفعل شي أمام إيمان هذا الصحابي الجليل ... فلم يجد هذا الطاغية في باله إلا أن قال بعد أن فرغت من رأسه الطلبات : هل لك أن تقبل رأسي و أخلي عنك ؟
فقال له عبد الله : وعن جميع أسرى المسلمين ..
انظروا لم يكن مهتم بنفسه بل عن إخوانه المسلمين فما اجمل هذه الصفات الإسلامية العظيمة التي يتحلى به هذا الصحابي الجليل ..
فقال له قيصر : وعن جميع أسرى المسلمين أيضا .
فقال عبد الله بن حذافه السهمي رضي الله عنه في نفسه : اقبل راس هذا الطاغية مقابل أن يفرج عني وعن أسرى المسلمين لا أرى ضير في ذلك .. ثم ذهب وقبل راس هذا الطاغية و أمر قيصر بجميع أسرى المسلمين أن يفرج عنهم ومعهم عبد الله بن حذافه السهمي .. وعندما وصلوا المدينة المنورة … اخبر عبد الله بن حذافه السهمي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بما حصل … ففرح عمر بن الخطاب رضي الله عنه بذلك
وقال : حق على كل مسلم أن يقبل راس عبد الله بن حذافه و أنا أبدا بذلك … ثم قام وقبل رأسه . فرضي الله عن عمر بن الخطاب وعن الصحابي الجليل عبد الله بن حذافه السهمي ..
منقول من موقع اسلامي ...
حينها قال قيصر لهذا الصحابي والنجم الفذ : اعرض عليك أمر إن قبلت أحسنت مثواك و أكرمتك وخليت سبيلك ..
فقال له عبد الله رضي الله عنه : وما هو هذا الأمر ؟؟
فقال له قيصر : إن تترك دينك وان تتنصر ..
أتدرون ماذا كان رد هذا الصحابي الجليل الذي امتزج قلبه بالإيمان وحب الله عز وجل ، قال : هيهات ... إن الموت لأحب إلي ألف مره مما تدعونني إليه ..
فتعجب قيصر فقال له : إن تنصرت و أطعتني أعطيك نصف ما املك و أشركتك في الحكم ..
انظروا إلى هذا العرض المغري للغاية أن تمتلك نصف دوله وأي دوله .. دوله كبيره مثل الروم .. حينها رد صحابينا الجليل عبد الله بن حذافه السهمي برد أقوى وابلغ من السابق ... ليوقف قيصر سيل اغراءته ...
حيث قال : والله لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ما تملك العرب على أن ارجع عن دين محمد طرفة عين ما فعلت ...
الله اكبر ما اعظم هذا الدين الذي يصنع شخصيات فذه وعظيمة مثل هذه الشخصية .. حينها قال له قيصر : إذن أقتلك ..
فقال له عبد الله : أنت وما تريد ..
فاخذ عبد الله السهمي رضي الله عنه و أمر أن يصلب و أمر قيصر قناصيه أن يبدأو بتعذيبه وذلك بان يرموا السهام بالقرب من يده ... وبدأ حينها قيصر يعرض عليه التنصر فرفض رضي الله عنه .. ثم أمر قيصر أن يرموا السهام بالقرب من رجله وكرر عليه طلب التنصر فرفض عبد الله السهمي رضي الله عنه دون أي تردد ... الله أكبر انه الإيمان يفعل الأعاجيب .... فماذا تنفع الدنيا الباليه أمام الاخره الباقية ... لقد كان الصحابي الجليل عبد الله بن حذافه السهمي رضي الله عنه يرفض بدون أي تردد التنصير والسهام تمر من بين قدمه ورجله وهو ساكن و لا يهم ما يحدث فالموت واحد بالنسبة له وان تعددت الطرق ولا عيش إلا عيشه الاخره .. حينها تضايق قيصر وتعجب و أمر أن يفكوا وثاقه وان ينزل من خشبه الصلب وهو مصر بشتى الوسائل أن ينصر هذا الصحابي الجليل .. ثم أمر قيصر بقدر من زيت يغلي غليانا شديدا و أمر أولا بأحد الأسرى المسلمين ليضع في قدر الزيت ليشاهد عبد الله رضي الله عنه حرارة التعذيب بعينه ليغير من قراره فأتى بأحد الأسرى ووضع في القدر وغلى لحمه وتفتت حتى لم يبقى إلا عظامه كل هذا والصحابي الجليل عبد الله بن حذافه السهمي يشاهد هذا المنظر الذي سيطبق عليه الآن .. ثم عرض عليه قيصر مره أخرى التنصير فأبى بدون تردد الرفض الشديد ... ثم اشتد غضب قيصر و أمر بالتخلص منه ووضعه في قدر الزيت المغلي فبكى ودمعت عيناه رضي الله عنه ففرح قيصر وقال آتوا به لعله رجع وعاد .. ثم عرض عليه التنصر وهو مسرور ،،،، فكان رده رضي الله عنه الرفض الشديد ..
فاشتد غضب قيصر وقال له : ويحك ما أبكاك إذن ؟؟؟!!!
فكان رد عبد الله بن حذافه السهمي ردا في شده الروعة والإيمان ..
حيث قال رضي الله عنه : أبكاني أني قلت في نفسي تلقى الآن في هذا القدر فتذهب نفسك وقد كنت اشتهي لي بعدد جسدي من الشعر انفس فتلقى كلها في هذا القدر في سبيل الله ..
حينها أصيب قيصر بدهشة عجيبة وعرف انه لن يستطيع أن يفعل شي أمام إيمان هذا الصحابي الجليل ... فلم يجد هذا الطاغية في باله إلا أن قال بعد أن فرغت من رأسه الطلبات : هل لك أن تقبل رأسي و أخلي عنك ؟
فقال له عبد الله : وعن جميع أسرى المسلمين ..
انظروا لم يكن مهتم بنفسه بل عن إخوانه المسلمين فما اجمل هذه الصفات الإسلامية العظيمة التي يتحلى به هذا الصحابي الجليل ..
فقال له قيصر : وعن جميع أسرى المسلمين أيضا .
فقال عبد الله بن حذافه السهمي رضي الله عنه في نفسه : اقبل راس هذا الطاغية مقابل أن يفرج عني وعن أسرى المسلمين لا أرى ضير في ذلك .. ثم ذهب وقبل راس هذا الطاغية و أمر قيصر بجميع أسرى المسلمين أن يفرج عنهم ومعهم عبد الله بن حذافه السهمي .. وعندما وصلوا المدينة المنورة … اخبر عبد الله بن حذافه السهمي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بما حصل … ففرح عمر بن الخطاب رضي الله عنه بذلك
وقال : حق على كل مسلم أن يقبل راس عبد الله بن حذافه و أنا أبدا بذلك … ثم قام وقبل رأسه . فرضي الله عن عمر بن الخطاب وعن الصحابي الجليل عبد الله بن حذافه السهمي ..
منقول من موقع اسلامي ...