هزايم
05-06-2004, 12:33
خلف الكواليس التوطين:-
صوت...بلا صدى!!!!قرارات قوانين مخططات ..خطط تساعيه ومليونيه وترليونيه ..انظمه تخطها الجهات المعنيه على امل ان تنفذيها على اسس من كمال ، انظمه وسياسيات وضعت من اجل الارتقاء بالوطن والمواطن ، فالحقيقة لدينا عقول فذة تطرح افكار جرئيه نيره ولكنها سرعان ما تغرق وسط زمن المناقشات والمغالطات والمحسوبيات وتقتل نتيجه الاهمال والاجراءات الروتينيه والنقاشات الططويله اللامنتهيه...
هي فصول نعيشها نحن جميعا بدون استثناء بنعيمها وجحيمها بايجابياتها وسلبياتها، فتاره نشكر ونقدر هذه السياسات وتاره اخرى نلعن هذه السياسات ونتمنى لها الموت والاندثار والاختفاء...
مقدمه:-
غمرت الفرحه الشارع الاماراتي فور سماعه خبر سياسه التوطين (الامرته) ، حيث ان هذه السياسه ضمنت رجوع الحقوق لاصحابها ولاهلها ، وبالفعل عاش الشارع الاماراتي حاله هذيان ولاوعي كتلك التي تصيب الشارع العربي عقب كل اجتماع لهم، فرحه تمثل الامال والوعود والشخبطات والاسطوانات والشعارات التي نسمعها ومللنا من ترديدها بعد فض كل اجتماع، وجبه خفيفه يتناولها الجميع او البعض خلف كواليس يومهم...
الفصل الاول :- نهايه مواطن شجاع..
المشهد الاول:-فصل مثله احد مواطنين دولتنا الكريمه في احد مناطقها الشبه نائيه، فصل قتلت فيه روح الشباب والطموح والامال والمستقبل، قصه شاب مناضل-على الاقل بنظري- شجاع حمل رايه الكثير من الشباب المواطنين ومثلهم بفخر واعتزاز.
فهو شاب في مقتبل العمر عاش تجارب اليمه كثيره في حياته اراد ان يكون عالما او طبيبا او مهندسا، احلامه كانت بعلو السحاب مما شجعه بالاجتهاد في دراسته وبالفعل تخرج من المدرسه بتقدير امتياز، ولكن تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث ارغمته الرياح على وقوف رحلاته الدراسيه الى هذا الحد واجبرته الى دخوله الى العمل بشكل مبكر ومغاير تماما لما خططه ولكن....رضى برحابه صدر
وبالفعل..دخل دائره حكوميه بعد الاخرى شركه خاصه وراء الاخرى والرفض كان من نصيبه ، كل يوم يوصد بابا في وجهه هذا المواطن...فقرر ان يخط نهايته بشجاعه ..
المشهد الثاني:-عرفت دولتنا بمساعده الدول الاخرى ولها باع طويل في هذا المجال بل ان دولتنا من الدول السباقه في تقديم المساعدات، فكثيره هي الجمعيات الخيريه والمشروعات الخيريه التي تدعم الفقرا في الخارج من كفااله اليتامى واطعام مساكين وغير ذلك..
المشهد الثالث والاخير:-اثار صندوق التبرعات فضول احد المصلين في المسجد فلا توجد عليه اي دلالات لايه جهه، ومن باب التحقق للجهه الذي سيتصدق بماله فيها سال وسال ولم يلقى جوابا يروى فضوله، واخبر الجهات الامنيه عن غرابه هذا الصندوق، وبالفعل اكتشف ما لم يكن بالحسبان هذا الصندوق كان لشاب اماراتي !!!
وبعد القاء القبض علي هذا الشاب الاماراتي اعترف ببرود اعصاب!! نعم وضعت الصندوق ليتبرعوا لي ولاهلي بعد ايصاد جميع الابواب في وجهي، نعم ..وضعت الصندوق لا للنصب بل للعيش وان المال الذي احصل عليه من الصندوق يكاد لا يكفي لسد جوع عائلتي اليتيمه.. نعم وضعته ليتبرعوا الناس لشاب مواطن حاول العمل ولكنه صد وابعد رغم شهاده الثانويه التي كانت بتقدير امتياز..
(وبعد التاكد من صحه كلام هذا الشاب ..وبعد اثبات تقديمه لاوراقه في كل الدوائر وتواجتها عن هذه الدوائر اولها الجهه الامنيه التى ايقف بين يديها افرج عنه)
وفي اليوم بعد تم مناقشه نهايه هذا المواطن الشجاع في المجلس الوطني،،،نعم ووجد اخيرا مكان يضمنه بالمجتمع ووفروا له العمل وعاش حياته سعيدا ببدايه النهايه الاليمه ...
همسه:-اي توطين تحتاجه الدوله يا ترى!!! توطين الوظائف ام توطين الاقتصاد ام توطين الوطن والتركيبه السكانيه.....ام مممممممممممممممممممممممم توطين المساعدات والتبرعات الانسانيه!!!!!!1
الفصل الثاني: حقائق غائبه عن التوطين
في نظري التوطين في الدوله يعاني الكثير من الضغوط فالكثير من المجتمع ينادي بتوطين الوطن والفئه الاخرى تنادي بتوطين الاقتصاد الاماراتي، والفرق ما بين الفئه الاولى والثانيه هي ان توطين الاقتصاد اعم وذلك لاسباب، بان الاقتصاد لن يتم اعتباره مواطنا الا بتجاره مواطنه وروؤس اموال مواطنه وطبقه كادحه مواطنه فينتج عن ذلك تاجرمواطن- تجاره اماراتيه تتطرح في الاسواق العالميه تدعم الاقتصاد الااماراتي..
ولكن ..ما مدى مصادقيه التوطين في الامارات؟؟!! وما هي نسبه التوطين في القطاع الخاص والحكومي؟؟!؟!وهل هناك سياسات تحتم على الشركات الاجنبيه توظيف المواطن؟؟!! وفي حال وجود هذه السياسات؟؟!! هل يتم تطبيقها!!!
هناك الكثير من المغالطات في مساله التوطين، بل اصبح المواطن يبحث عن احقيته للتوظيف في عقر داره ،، فمن الملام هنا؟؟!! واين الحلول..
ومن الملفت للنظر ان التوطين يعاني بطريقه او باخرى فشلا ذريعا،بينما نرى ونلمس نجاح مثل هذه السياسات فالدول المجاوره الشقيقه، ولعل انجح هذه التجارب هي سياسه التعمين(التوطين) في سلطنه عمان.
فمن البطل في هذا الفصل وما هي نهايه يا ترا!!؟؟؟
الفصل الثالث:-محسوبيات بالتوظيف
كثيره هي المحسوبيات والواسطات التي تحدث يوميا في الداوئر الحكوميه والدوائر الخاصه، كثيره هي المعاملات التي توقع تحت الطاولات وكثيره هي الاجتماعات التي تعقد لمناقشه اللا شي، وكثيره هي اعداد الضحايا التي سقطت اثر هذه المحسوبيات.
فصل جريء يتناوله البعض في اركان بيوتهم والمقاهي والاجتماعات الاسريه، فصل لا اعتقد بان الكثير يؤمن به او حتى سيصدقه ، فصل اعلم بعد سرده ساحصل على الردود الاذعه والقاسيه، فصل اكتبه وانا مسؤوله عما اسرده..فلكم احبتي حريه التعقيب....
رغم وحده اماراتنا الغاليه يلاحظ الفرد وهذه حقيقة انقسام مناطق اماراتنا مابين احزاب ؟؟ ومظاهر التفرقه العنصريه واضحه امام الجميع ولكن .... لا يعترف بها ويحس بها الا اقله!!!!و هم اؤلئك الذين تحترق ارجلهم من رمضاء هذه العنصريه والمحسوبيه..
عنصريه مزقت كلمه ثالثه في اسم بلادي (المتحده)، وباعدت حدود اماراتنا السبع وجعلت من الاتحاد اسطوره على الورق فقط!!! عنصريه لا اريد توضيح ملامحها كامله ولكن اريد سرد رموزها وفرص حصولها على عمل:-
(02)الكل يقف تبجلا لهذا الرمز، توظيفه مؤكدا لامحال لا تهم مؤهلاته المهم رمزه.
(03) فرص هذا الرمز لا يقل عن الذي يعلوه ..
(04) منطقة وسطى اعلنت بصوت عالي الاكتفاء الذاتي ، لها سياسات وقوانين صارمه، عقول متفتحه توطين منظم، فرص عمل عادله تقدر ما معنى مؤهل دراسي...موضوع المحسوبيات لا تهمهم اابدا...
(06)وما جاورها دخلنا في المنطقه الرماديه رغم العدل الذي يسود الاجواء الصفر ستيه الا ان هناك القليل من الحالات النادره ، والرفض الا مقنع للافراد هذه المنطقه...!!!!!!!!!
(07)و (09)وما جاورهما الفقرا الى الله والعاملون المسافرين في معظم ارجاء الدوله باحثون عن العمل ، فرص حصولهم على عمل نادره في حاله عدم وجود ظهر يسندهم ويبارك لهم سيرهم..
ملاحظه:- الرموز دلاله على فتح خطوط المدن في الدوله
امنيه:- وكثيره الامنبات التي هي عندي ، اتمنى ان تحظى جميع ابناء الامارات الفرص على الحصول على عمل، دون............دون .................دون النظر الى رمز المدينه او جهه اصدار ال.......!!!!!!!!!!
الفصل الرابع: اذا كان رب البيت بالدف طارقا فشيمه اهل البيت الرقص
فصل يتجاهله البعض ويجهله البعض الاخرن رغم بساطه الموضوع وسمو الهدف، فكل مواطن يعتبر مجتمع والمجتمع يبدا وينتهي عند محاوله كل مواطن بالارتقاء بوطنه ومحاولاته الجاده في تنفيذ السياسات والقوانين..
تناقضات نراها من اصحاب المناصب والتجارات والشركات فرغم تاييدهم التام لفكره التوطينوتصريحاتهم الرنانه الا ان ترى مواقعهم وشركاتهم تخلو من المحلي وزاخره بالاجنبي..
في اعتقادي ان المواطن تشبع من الشعارات الاجتماعيه والرياضيه وتلك العربيه التي تنادي بلم شمل العرب والوطن العربي والاسلامي، فكفانا شعارات ونداءات وكتابه عناوين بطباشير سرعان ما تمسحها الامطار والوديان ..وكفانا وعودا زائفه وعقول مريضه جاهله ...
الفصل الخامس:: مظاهر اجتماعيه
فرغم مطالبه المواطن بتوطين الوطن والوظائف والاعمال الا انه توجد هناك شريحه تعاني من مرض خطير تكمن اعراضه في مكابره المواطينين بموضوع التوطين، فرغم من حماسهم الشديد الى هذه السياسه الى انهم اول من اداروا ظهورهم لهذا القرار وصدوه وشوهوا معالم جماله واصالته..
فما سبب هذه المكابره والصد!! ولماذا هذا الرفض الجماعي لكل ما هو مواطن ومحلي!!؟؟ فترى تحفظ وابتعاد المواطن عن المواطن في مجالات عديده فترى المواطن يبتعد عن الطبيب الاماراتي !!! وترى رب الاسره يحذر بناته –ولا ابالغ- من ارتياد محلات لاصحاب مواطنين!!! فها الثقة معدومه والتواصل معدوم ام ان العامله الاسيويه افضل من المواطن وكل ما هو محلي.
ومن المواقف الطريفه والجديره بالذكر هي موقف ذاك المواطن الذي حول موهبته التى مصدر للرزق، حيث انه له ذوق رفيع ويدي دقيقه في حياكه الملابس النسائيه وبالفعل حقق الحلم وفتح له محل للخياطه ، ولكن هيهات ان يحضر له احد...حكموا عليه بالاعدام والخساره بمجرد كونه مواطن فتجاهلوا موهبته وتجاهلوه.
ومن باب ومن لديه حيله فاليحتال ، قام المواطن بتغير زيه ولون شعره الى اللون الاشقر وغير اللكنه ليجعلها لبنانيه ...وبالفعل مثل وادقن الدور وبالفعل بدات الزبونات بالتهافت على محله وزادت الطلبيات والموديلات وغيرهم...وبقي سوال حائر بين شفات هذا المواطن!!! لماذا!!!
وللفصول بقية فانتظروني
راوية الفصول
هزايم
صوت...بلا صدى!!!!قرارات قوانين مخططات ..خطط تساعيه ومليونيه وترليونيه ..انظمه تخطها الجهات المعنيه على امل ان تنفذيها على اسس من كمال ، انظمه وسياسيات وضعت من اجل الارتقاء بالوطن والمواطن ، فالحقيقة لدينا عقول فذة تطرح افكار جرئيه نيره ولكنها سرعان ما تغرق وسط زمن المناقشات والمغالطات والمحسوبيات وتقتل نتيجه الاهمال والاجراءات الروتينيه والنقاشات الططويله اللامنتهيه...
هي فصول نعيشها نحن جميعا بدون استثناء بنعيمها وجحيمها بايجابياتها وسلبياتها، فتاره نشكر ونقدر هذه السياسات وتاره اخرى نلعن هذه السياسات ونتمنى لها الموت والاندثار والاختفاء...
مقدمه:-
غمرت الفرحه الشارع الاماراتي فور سماعه خبر سياسه التوطين (الامرته) ، حيث ان هذه السياسه ضمنت رجوع الحقوق لاصحابها ولاهلها ، وبالفعل عاش الشارع الاماراتي حاله هذيان ولاوعي كتلك التي تصيب الشارع العربي عقب كل اجتماع لهم، فرحه تمثل الامال والوعود والشخبطات والاسطوانات والشعارات التي نسمعها ومللنا من ترديدها بعد فض كل اجتماع، وجبه خفيفه يتناولها الجميع او البعض خلف كواليس يومهم...
الفصل الاول :- نهايه مواطن شجاع..
المشهد الاول:-فصل مثله احد مواطنين دولتنا الكريمه في احد مناطقها الشبه نائيه، فصل قتلت فيه روح الشباب والطموح والامال والمستقبل، قصه شاب مناضل-على الاقل بنظري- شجاع حمل رايه الكثير من الشباب المواطنين ومثلهم بفخر واعتزاز.
فهو شاب في مقتبل العمر عاش تجارب اليمه كثيره في حياته اراد ان يكون عالما او طبيبا او مهندسا، احلامه كانت بعلو السحاب مما شجعه بالاجتهاد في دراسته وبالفعل تخرج من المدرسه بتقدير امتياز، ولكن تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث ارغمته الرياح على وقوف رحلاته الدراسيه الى هذا الحد واجبرته الى دخوله الى العمل بشكل مبكر ومغاير تماما لما خططه ولكن....رضى برحابه صدر
وبالفعل..دخل دائره حكوميه بعد الاخرى شركه خاصه وراء الاخرى والرفض كان من نصيبه ، كل يوم يوصد بابا في وجهه هذا المواطن...فقرر ان يخط نهايته بشجاعه ..
المشهد الثاني:-عرفت دولتنا بمساعده الدول الاخرى ولها باع طويل في هذا المجال بل ان دولتنا من الدول السباقه في تقديم المساعدات، فكثيره هي الجمعيات الخيريه والمشروعات الخيريه التي تدعم الفقرا في الخارج من كفااله اليتامى واطعام مساكين وغير ذلك..
المشهد الثالث والاخير:-اثار صندوق التبرعات فضول احد المصلين في المسجد فلا توجد عليه اي دلالات لايه جهه، ومن باب التحقق للجهه الذي سيتصدق بماله فيها سال وسال ولم يلقى جوابا يروى فضوله، واخبر الجهات الامنيه عن غرابه هذا الصندوق، وبالفعل اكتشف ما لم يكن بالحسبان هذا الصندوق كان لشاب اماراتي !!!
وبعد القاء القبض علي هذا الشاب الاماراتي اعترف ببرود اعصاب!! نعم وضعت الصندوق ليتبرعوا لي ولاهلي بعد ايصاد جميع الابواب في وجهي، نعم ..وضعت الصندوق لا للنصب بل للعيش وان المال الذي احصل عليه من الصندوق يكاد لا يكفي لسد جوع عائلتي اليتيمه.. نعم وضعته ليتبرعوا الناس لشاب مواطن حاول العمل ولكنه صد وابعد رغم شهاده الثانويه التي كانت بتقدير امتياز..
(وبعد التاكد من صحه كلام هذا الشاب ..وبعد اثبات تقديمه لاوراقه في كل الدوائر وتواجتها عن هذه الدوائر اولها الجهه الامنيه التى ايقف بين يديها افرج عنه)
وفي اليوم بعد تم مناقشه نهايه هذا المواطن الشجاع في المجلس الوطني،،،نعم ووجد اخيرا مكان يضمنه بالمجتمع ووفروا له العمل وعاش حياته سعيدا ببدايه النهايه الاليمه ...
همسه:-اي توطين تحتاجه الدوله يا ترى!!! توطين الوظائف ام توطين الاقتصاد ام توطين الوطن والتركيبه السكانيه.....ام مممممممممممممممممممممممم توطين المساعدات والتبرعات الانسانيه!!!!!!1
الفصل الثاني: حقائق غائبه عن التوطين
في نظري التوطين في الدوله يعاني الكثير من الضغوط فالكثير من المجتمع ينادي بتوطين الوطن والفئه الاخرى تنادي بتوطين الاقتصاد الاماراتي، والفرق ما بين الفئه الاولى والثانيه هي ان توطين الاقتصاد اعم وذلك لاسباب، بان الاقتصاد لن يتم اعتباره مواطنا الا بتجاره مواطنه وروؤس اموال مواطنه وطبقه كادحه مواطنه فينتج عن ذلك تاجرمواطن- تجاره اماراتيه تتطرح في الاسواق العالميه تدعم الاقتصاد الااماراتي..
ولكن ..ما مدى مصادقيه التوطين في الامارات؟؟!! وما هي نسبه التوطين في القطاع الخاص والحكومي؟؟!؟!وهل هناك سياسات تحتم على الشركات الاجنبيه توظيف المواطن؟؟!! وفي حال وجود هذه السياسات؟؟!! هل يتم تطبيقها!!!
هناك الكثير من المغالطات في مساله التوطين، بل اصبح المواطن يبحث عن احقيته للتوظيف في عقر داره ،، فمن الملام هنا؟؟!! واين الحلول..
ومن الملفت للنظر ان التوطين يعاني بطريقه او باخرى فشلا ذريعا،بينما نرى ونلمس نجاح مثل هذه السياسات فالدول المجاوره الشقيقه، ولعل انجح هذه التجارب هي سياسه التعمين(التوطين) في سلطنه عمان.
فمن البطل في هذا الفصل وما هي نهايه يا ترا!!؟؟؟
الفصل الثالث:-محسوبيات بالتوظيف
كثيره هي المحسوبيات والواسطات التي تحدث يوميا في الداوئر الحكوميه والدوائر الخاصه، كثيره هي المعاملات التي توقع تحت الطاولات وكثيره هي الاجتماعات التي تعقد لمناقشه اللا شي، وكثيره هي اعداد الضحايا التي سقطت اثر هذه المحسوبيات.
فصل جريء يتناوله البعض في اركان بيوتهم والمقاهي والاجتماعات الاسريه، فصل لا اعتقد بان الكثير يؤمن به او حتى سيصدقه ، فصل اعلم بعد سرده ساحصل على الردود الاذعه والقاسيه، فصل اكتبه وانا مسؤوله عما اسرده..فلكم احبتي حريه التعقيب....
رغم وحده اماراتنا الغاليه يلاحظ الفرد وهذه حقيقة انقسام مناطق اماراتنا مابين احزاب ؟؟ ومظاهر التفرقه العنصريه واضحه امام الجميع ولكن .... لا يعترف بها ويحس بها الا اقله!!!!و هم اؤلئك الذين تحترق ارجلهم من رمضاء هذه العنصريه والمحسوبيه..
عنصريه مزقت كلمه ثالثه في اسم بلادي (المتحده)، وباعدت حدود اماراتنا السبع وجعلت من الاتحاد اسطوره على الورق فقط!!! عنصريه لا اريد توضيح ملامحها كامله ولكن اريد سرد رموزها وفرص حصولها على عمل:-
(02)الكل يقف تبجلا لهذا الرمز، توظيفه مؤكدا لامحال لا تهم مؤهلاته المهم رمزه.
(03) فرص هذا الرمز لا يقل عن الذي يعلوه ..
(04) منطقة وسطى اعلنت بصوت عالي الاكتفاء الذاتي ، لها سياسات وقوانين صارمه، عقول متفتحه توطين منظم، فرص عمل عادله تقدر ما معنى مؤهل دراسي...موضوع المحسوبيات لا تهمهم اابدا...
(06)وما جاورها دخلنا في المنطقه الرماديه رغم العدل الذي يسود الاجواء الصفر ستيه الا ان هناك القليل من الحالات النادره ، والرفض الا مقنع للافراد هذه المنطقه...!!!!!!!!!
(07)و (09)وما جاورهما الفقرا الى الله والعاملون المسافرين في معظم ارجاء الدوله باحثون عن العمل ، فرص حصولهم على عمل نادره في حاله عدم وجود ظهر يسندهم ويبارك لهم سيرهم..
ملاحظه:- الرموز دلاله على فتح خطوط المدن في الدوله
امنيه:- وكثيره الامنبات التي هي عندي ، اتمنى ان تحظى جميع ابناء الامارات الفرص على الحصول على عمل، دون............دون .................دون النظر الى رمز المدينه او جهه اصدار ال.......!!!!!!!!!!
الفصل الرابع: اذا كان رب البيت بالدف طارقا فشيمه اهل البيت الرقص
فصل يتجاهله البعض ويجهله البعض الاخرن رغم بساطه الموضوع وسمو الهدف، فكل مواطن يعتبر مجتمع والمجتمع يبدا وينتهي عند محاوله كل مواطن بالارتقاء بوطنه ومحاولاته الجاده في تنفيذ السياسات والقوانين..
تناقضات نراها من اصحاب المناصب والتجارات والشركات فرغم تاييدهم التام لفكره التوطينوتصريحاتهم الرنانه الا ان ترى مواقعهم وشركاتهم تخلو من المحلي وزاخره بالاجنبي..
في اعتقادي ان المواطن تشبع من الشعارات الاجتماعيه والرياضيه وتلك العربيه التي تنادي بلم شمل العرب والوطن العربي والاسلامي، فكفانا شعارات ونداءات وكتابه عناوين بطباشير سرعان ما تمسحها الامطار والوديان ..وكفانا وعودا زائفه وعقول مريضه جاهله ...
الفصل الخامس:: مظاهر اجتماعيه
فرغم مطالبه المواطن بتوطين الوطن والوظائف والاعمال الا انه توجد هناك شريحه تعاني من مرض خطير تكمن اعراضه في مكابره المواطينين بموضوع التوطين، فرغم من حماسهم الشديد الى هذه السياسه الى انهم اول من اداروا ظهورهم لهذا القرار وصدوه وشوهوا معالم جماله واصالته..
فما سبب هذه المكابره والصد!! ولماذا هذا الرفض الجماعي لكل ما هو مواطن ومحلي!!؟؟ فترى تحفظ وابتعاد المواطن عن المواطن في مجالات عديده فترى المواطن يبتعد عن الطبيب الاماراتي !!! وترى رب الاسره يحذر بناته –ولا ابالغ- من ارتياد محلات لاصحاب مواطنين!!! فها الثقة معدومه والتواصل معدوم ام ان العامله الاسيويه افضل من المواطن وكل ما هو محلي.
ومن المواقف الطريفه والجديره بالذكر هي موقف ذاك المواطن الذي حول موهبته التى مصدر للرزق، حيث انه له ذوق رفيع ويدي دقيقه في حياكه الملابس النسائيه وبالفعل حقق الحلم وفتح له محل للخياطه ، ولكن هيهات ان يحضر له احد...حكموا عليه بالاعدام والخساره بمجرد كونه مواطن فتجاهلوا موهبته وتجاهلوه.
ومن باب ومن لديه حيله فاليحتال ، قام المواطن بتغير زيه ولون شعره الى اللون الاشقر وغير اللكنه ليجعلها لبنانيه ...وبالفعل مثل وادقن الدور وبالفعل بدات الزبونات بالتهافت على محله وزادت الطلبيات والموديلات وغيرهم...وبقي سوال حائر بين شفات هذا المواطن!!! لماذا!!!
وللفصول بقية فانتظروني
راوية الفصول
هزايم