الزعيم الشرجاوي
28-02-2003, 11:24
نهائي مثير ليد الاندية الآسيوية، السد القطري يهزم الاهلي 33/30 ويتوج بطلا للمرة الثالثة
http://www.albayan.co.ae/albayan/2003/02/28/photos/52.gif
اسدل الستار يوم امس على بطولة الاندية الاسيوية الخامسة لكرة اليد والتي انتهت بحصول فريق نادي السد القطري على اللقب للمرة الثالثة على التوالي بعد فوزه على فريق النادي الاهلي 33/30 في المباراة النهائية التي جمعتهما مساء امس على صالة مكتوم بن محمد بالنادي الاهلي واذا كان الحصول على اللقب يمثل انجازا كبيرا ومهما لكرة اليد القطرية عامة وفريق السد خاصة،
والذي سجل بذلك رقما قياسيا يحسب له الى ان يحطمه غيره فان الحصول على المركز الثاني ولقب الوصيف يمثل انجازا ايضا لفريق النادي الاهلي وكرة اليد الاماراتية التي لم يسبق لها الوصول لهذا المركز. المباراة اتسمت بالاثارة والندية والكفاح على الرغم من التفوق الذي ابداه فريق السد في شوطها الاول الذي انهاه لصالحه بفارق ستة اهداف 16/10 حيث نجح فريق النادي الاهلي في ان يكون الفريق الافضل في الشوط الثاني الذي سجل خلاله 20 هدفا مقابل 17 للسد وتحقيق الاهلي لهذا التفوق رغم الفارق في موازين القوى لمشاركته بدون لاعبيه الاجانب مقارنة بفريق السد يمثل اهمية كبيرة عند التقييم حيث تعني في الوقت نفسه بانه لو شارك مع الاهلي احد نجميه المصريين عمرو الجيوشي وحسام غريب لاختلفت النتيجة من منطلق ان مشاركة اي منهما كانت ستترجم الى اهداف وقوة هجومية وكانت كفيلة بتعويض هذا الفارق المحدود في النتيجة.
فوز جدير ولكن..
لا جدال في ان السد القطري فاز عن جدارة لانه كان الفريق الافضل وقد ساعده مشاركته من دون ضغوط نفسية باكتمال صفوفه وتفوقه في ميزان الخبرة لكن الاهلي قدم هو الاخر مباراة كبيرة وتفوق على الظروف الصعبة والضغوط التي وجد نفسه اسيرا لها في اهم مباراة بالبطولة.
لقد وجد فريق الاهلي نفسه يخسر لاعبه المحترف الثاني في اخر مباراة قبل النهائي ويكتب عليه مواجهة بطل العالم واسيا بلاعبيه المواطنين وقد تأثر الاداء في الشوط الاول نتيجة لهذا الفارق في القوة وانعكس على الفريق سلبيا في لعبه 6 دقائق ناقصا لاعبا للاستبعاد دقيقتين لثلاثة لاعبين اضافة الى عدم التركيز في انهاء الهجمات وخاصة من جانب حميد خادم.
ولكن وضح في الشوط الثاني وبعد حصول الفريق على جرعة فنية جيدة من المدرب قابلها دفعة معنوية عالية من الجماهير التي ازرته بقوة وبعض الارتباك من جانب السد ساهم في خلخلة دفاعه الحصين حتى انه يمكن ان نؤكد ان الاهلي لو بدأ المباراة بهذه الروح والقوة لحقق الفوز بجدارة.
وكان قد ادار المباراة الحكمان الدوليان البحرينيان ورغم بعض القرارات القليلة غير الصائبة الا ان الحكمين نجحا في التعامل مع المباراة والظروف التي احاطت بها.
http://www.albayan.co.ae/albayan/2003/02/28/photos/52.gif
اسدل الستار يوم امس على بطولة الاندية الاسيوية الخامسة لكرة اليد والتي انتهت بحصول فريق نادي السد القطري على اللقب للمرة الثالثة على التوالي بعد فوزه على فريق النادي الاهلي 33/30 في المباراة النهائية التي جمعتهما مساء امس على صالة مكتوم بن محمد بالنادي الاهلي واذا كان الحصول على اللقب يمثل انجازا كبيرا ومهما لكرة اليد القطرية عامة وفريق السد خاصة،
والذي سجل بذلك رقما قياسيا يحسب له الى ان يحطمه غيره فان الحصول على المركز الثاني ولقب الوصيف يمثل انجازا ايضا لفريق النادي الاهلي وكرة اليد الاماراتية التي لم يسبق لها الوصول لهذا المركز. المباراة اتسمت بالاثارة والندية والكفاح على الرغم من التفوق الذي ابداه فريق السد في شوطها الاول الذي انهاه لصالحه بفارق ستة اهداف 16/10 حيث نجح فريق النادي الاهلي في ان يكون الفريق الافضل في الشوط الثاني الذي سجل خلاله 20 هدفا مقابل 17 للسد وتحقيق الاهلي لهذا التفوق رغم الفارق في موازين القوى لمشاركته بدون لاعبيه الاجانب مقارنة بفريق السد يمثل اهمية كبيرة عند التقييم حيث تعني في الوقت نفسه بانه لو شارك مع الاهلي احد نجميه المصريين عمرو الجيوشي وحسام غريب لاختلفت النتيجة من منطلق ان مشاركة اي منهما كانت ستترجم الى اهداف وقوة هجومية وكانت كفيلة بتعويض هذا الفارق المحدود في النتيجة.
فوز جدير ولكن..
لا جدال في ان السد القطري فاز عن جدارة لانه كان الفريق الافضل وقد ساعده مشاركته من دون ضغوط نفسية باكتمال صفوفه وتفوقه في ميزان الخبرة لكن الاهلي قدم هو الاخر مباراة كبيرة وتفوق على الظروف الصعبة والضغوط التي وجد نفسه اسيرا لها في اهم مباراة بالبطولة.
لقد وجد فريق الاهلي نفسه يخسر لاعبه المحترف الثاني في اخر مباراة قبل النهائي ويكتب عليه مواجهة بطل العالم واسيا بلاعبيه المواطنين وقد تأثر الاداء في الشوط الاول نتيجة لهذا الفارق في القوة وانعكس على الفريق سلبيا في لعبه 6 دقائق ناقصا لاعبا للاستبعاد دقيقتين لثلاثة لاعبين اضافة الى عدم التركيز في انهاء الهجمات وخاصة من جانب حميد خادم.
ولكن وضح في الشوط الثاني وبعد حصول الفريق على جرعة فنية جيدة من المدرب قابلها دفعة معنوية عالية من الجماهير التي ازرته بقوة وبعض الارتباك من جانب السد ساهم في خلخلة دفاعه الحصين حتى انه يمكن ان نؤكد ان الاهلي لو بدأ المباراة بهذه الروح والقوة لحقق الفوز بجدارة.
وكان قد ادار المباراة الحكمان الدوليان البحرينيان ورغم بعض القرارات القليلة غير الصائبة الا ان الحكمين نجحا في التعامل مع المباراة والظروف التي احاطت بها.