روضة
24-04-2003, 18:15
تبدا الحكاية بخطبه شاب لبنة عمه وطبعا فرح العم بهذا النسب كثيرا لان ثم اعتقاد أن ما فيه اهد يصون البنت مثل ولد عمها طبعا تم أزواج ولكن بعد فتره أحست الفتاة بان هذا الزوج مب هو الي تتمناه بالعكس كان رجل تافه ومريض وما يتحمل المسؤولية. حاولت الفتاة تقويم ولد عمها ولكن ما قدرت وحاولت الصبر عليه حتى لا تغضب أهلها وعاشت معاه ولكن وبعد ان كثر الأبناء وصار عندهم اربعة اولاد ( ولدين ,وبنتين) زادت المشاكل وصار يغضب لاتفه شي , وخافت الفتاة على اولادها من هذا الجو فطلبت الطلاق وبعد اصرار منها ومناهلها تم الطلاق ..لكن لم تنته معاناة الفتاة قام طليقها بأخذ أولادها وضربا عرض الحائط بكل توسلاتها له ورجاء عمه بتركهم عند امهم ولكن رفض واصر على تعذيبها بأخذهم منها.
وبعد انتهاء العدة خطبها شاب اخر. وافق الدها وتم ازواج وعندما علم الزوج السابق ارسل ابنتها الصغيرى ذات الاربع سنوات الى امها ليس رحمة ولا شفقة بل حسدا وغيره .وعادت اليها أولى فلذات أكبادها. واما الاخرون فبقوا عنده ولكي يزيد تعذيبها تزوج باخرى وجعل اولاده خدما لها . كانت زوجة اب مثالا حيا للقسوة. كانت تعامل الاولاد بمنتهى الوحشيه وتجعلهم يقومون بتنظيف البيت ومن يعصي تقولم بضربه لدره انها كانت تضربهم بخرطوم الماء او سلك التليفون وعند الساعة العاشره مساء تقوم بإدخال البنت التي مازالت طفلة في الثامنه من عمرها الى عرفتها وتضع لها حوضا مليئا بالماء وتقفل عليها الباب بالمفتاح وكذلك تفعل باخويها فتقفل الباب حتى اليوم التالي ولكم ان تتخيلوا أطفالا صغارا يحبسون طوال اليل بعد ان كانوا ينامون هانئين اصبحوا يعيشون دائما في رعب وخوف.
كل هذا يحدث تحت نظر والدهم وعلمه ومساعدته ايضا..عاش هؤلاء اطفال في جحيم واصبح والدهم هم عدوهم الأول ...ففي ذات يوم وكان يوم خميس قامت زوجه الاب وكعادتها بإقفال الأبواب على الأولاد و عند الساعه الثانيه عشر لم يستطيع محمد ذو العشرة اعوام تحمل الالم فقد الذهاب الى الحمام ولم يستطيع منع نفسه حتى ياتي الصباح فقام بطرق الباب وبعد حوالي الربع ساعة جاءت زوجة الاب غاضبة وفتحت الباب وهي تصرخ .." وجه ان شاء الله وش عندك ازعجتنا ..محمد: ابي الحمام ياخالة"
ودت "حمام بس وازعجتنا لك ساعه عشان حمام وهذا وشوله انا حاطته". اشارت الي حوض الماء ثم قامت بركله قوية على بطنه وصقت عليه واقفلت الباب ... وعادت الي زوجها اما هو فظل طوال ساعه كامله ممسكا بطنه ويصرخ من شدة الالم . واخوه نادر يحاول يحاول تهدئته ..بعد فتره استسلم للنوم في حضن اخوه ونام بسلام وعند الساعه الثانيه والنصف ليلا استيقظ نادر على صوت اخيه محمد وهو يناديه " نادر بطني ما عاد اقوى بطني باموت" حاول تهدئته مرة اخرى ولكن هيهات..
فجاة سكت محمد ثم نظر الى اخيه نادر وابتسم ابتسامة رائعة وقال له " نادر انا احبك واحب خواتي وامي بس ابوي ما احبه ثم حضن اخاه وشخصت عيناه .. نعم مات محمد وكاد نادر ان يجن بعد ان تاكد ان اخاه مات بين يديه, فماذا تتوقعون من هذا الصبي ذي الاثني عشر ربيعا؟؟ لقد قام بفعل لا يفعله بعض الرجال فقد اغمض عيني اخيه ثم قام واخذ الماء الذي تضعه لهم زوجه والدهم وغسل اخا!!غسله كما علمهم الاستاذ ثم قام بلفة بغطاء السرير ظنا منه ان هذا هي طريقة التكفين الصحيحه ثم وجهه للقبلة وصلى عليه صلاة الميت كما تعلمها ..
بعد ان انتهى توجه الى الباب وظل يطرقه من الساعة الثالثه فجرا الي ظهر اليوم التالي استقضت زوجة ابيه على صوت طرقة للباب فتيقظت والدهم وهي تقول" عيالك ما خلوني انام طول الليل ازعجوني يطقون الباب قم سكتهم والا والله لاذبحهم " قام الوالد غاضبا واتجه الى غرفة اولاده وفتح الباب بغضب وقال " هاه شو تبون ؟؟" نظر اليه نادر وقد ذهب لون وجهه وقال " يبه محمد" الاب " وشو" نادر" مات محمد" توجه الاب مسرعا الى والده وقلبه ولمسه فاذا هو بارد كالثلج حمله وذهب به الى اقرب مستشفى وهناك اخبره الطبيب ان ابنه قد مات قبل تسع ساعات بسبب انفجار المثانه عندها كاد الاب يجن ولكم ان تتخيلوا حال امه عندما عرفت بموته وهي بعيدة عنه..
وبعد انتهاء العدة خطبها شاب اخر. وافق الدها وتم ازواج وعندما علم الزوج السابق ارسل ابنتها الصغيرى ذات الاربع سنوات الى امها ليس رحمة ولا شفقة بل حسدا وغيره .وعادت اليها أولى فلذات أكبادها. واما الاخرون فبقوا عنده ولكي يزيد تعذيبها تزوج باخرى وجعل اولاده خدما لها . كانت زوجة اب مثالا حيا للقسوة. كانت تعامل الاولاد بمنتهى الوحشيه وتجعلهم يقومون بتنظيف البيت ومن يعصي تقولم بضربه لدره انها كانت تضربهم بخرطوم الماء او سلك التليفون وعند الساعة العاشره مساء تقوم بإدخال البنت التي مازالت طفلة في الثامنه من عمرها الى عرفتها وتضع لها حوضا مليئا بالماء وتقفل عليها الباب بالمفتاح وكذلك تفعل باخويها فتقفل الباب حتى اليوم التالي ولكم ان تتخيلوا أطفالا صغارا يحبسون طوال اليل بعد ان كانوا ينامون هانئين اصبحوا يعيشون دائما في رعب وخوف.
كل هذا يحدث تحت نظر والدهم وعلمه ومساعدته ايضا..عاش هؤلاء اطفال في جحيم واصبح والدهم هم عدوهم الأول ...ففي ذات يوم وكان يوم خميس قامت زوجه الاب وكعادتها بإقفال الأبواب على الأولاد و عند الساعه الثانيه عشر لم يستطيع محمد ذو العشرة اعوام تحمل الالم فقد الذهاب الى الحمام ولم يستطيع منع نفسه حتى ياتي الصباح فقام بطرق الباب وبعد حوالي الربع ساعة جاءت زوجة الاب غاضبة وفتحت الباب وهي تصرخ .." وجه ان شاء الله وش عندك ازعجتنا ..محمد: ابي الحمام ياخالة"
ودت "حمام بس وازعجتنا لك ساعه عشان حمام وهذا وشوله انا حاطته". اشارت الي حوض الماء ثم قامت بركله قوية على بطنه وصقت عليه واقفلت الباب ... وعادت الي زوجها اما هو فظل طوال ساعه كامله ممسكا بطنه ويصرخ من شدة الالم . واخوه نادر يحاول يحاول تهدئته ..بعد فتره استسلم للنوم في حضن اخوه ونام بسلام وعند الساعه الثانيه والنصف ليلا استيقظ نادر على صوت اخيه محمد وهو يناديه " نادر بطني ما عاد اقوى بطني باموت" حاول تهدئته مرة اخرى ولكن هيهات..
فجاة سكت محمد ثم نظر الى اخيه نادر وابتسم ابتسامة رائعة وقال له " نادر انا احبك واحب خواتي وامي بس ابوي ما احبه ثم حضن اخاه وشخصت عيناه .. نعم مات محمد وكاد نادر ان يجن بعد ان تاكد ان اخاه مات بين يديه, فماذا تتوقعون من هذا الصبي ذي الاثني عشر ربيعا؟؟ لقد قام بفعل لا يفعله بعض الرجال فقد اغمض عيني اخيه ثم قام واخذ الماء الذي تضعه لهم زوجه والدهم وغسل اخا!!غسله كما علمهم الاستاذ ثم قام بلفة بغطاء السرير ظنا منه ان هذا هي طريقة التكفين الصحيحه ثم وجهه للقبلة وصلى عليه صلاة الميت كما تعلمها ..
بعد ان انتهى توجه الى الباب وظل يطرقه من الساعة الثالثه فجرا الي ظهر اليوم التالي استقضت زوجة ابيه على صوت طرقة للباب فتيقظت والدهم وهي تقول" عيالك ما خلوني انام طول الليل ازعجوني يطقون الباب قم سكتهم والا والله لاذبحهم " قام الوالد غاضبا واتجه الى غرفة اولاده وفتح الباب بغضب وقال " هاه شو تبون ؟؟" نظر اليه نادر وقد ذهب لون وجهه وقال " يبه محمد" الاب " وشو" نادر" مات محمد" توجه الاب مسرعا الى والده وقلبه ولمسه فاذا هو بارد كالثلج حمله وذهب به الى اقرب مستشفى وهناك اخبره الطبيب ان ابنه قد مات قبل تسع ساعات بسبب انفجار المثانه عندها كاد الاب يجن ولكم ان تتخيلوا حال امه عندما عرفت بموته وهي بعيدة عنه..