عاشقة العيناوي
29-10-2003, 13:03
نجح الفريق الجيولوجي الذي شكله قسم العلوم بجامعة الإمارات من كل من د·أحمد المحمودي ود·عبدالرحمن فاولر ود·عثمان عبدالغني والاستاذ وحيد هاشم باشراف د·فاضل السعدون رئيس قسم الجيولوجيا بكلية العلوم بجامعة الإمارات بإماطة اللثام عن حالة الدهشة التي انتابت أهالي مدينة العين في الآونة الأخيرة مؤكدة ما نشره الاتحاد بخصوص ظاهرة جبل حفيت بعد أن فشل الكثيرون في تعليل ظاهرة طبيعية يلاحظها كل من يتوقف في المنطقة الممتدة إلى حوالى 300م أمام فندق أعلى قمة جبل حفيت·
الظاهرة أشعلت أوساط الرأي العام حيث تتعرض السيارة التي تتوقف في تلك المنطقة لخاصية الحركة عكس الجاذبية حيث يلاحظ قائدو السيارات اندفاع السيارة في حركتها اتجاه أعلى بعكس انحدار أو ميل الطريق ويمكن لقائد السيارة أن يوقف سيارته تماماً في هذه البقعة واطفاء المحرك أيضاً دون سحب فرامل اليد ويرى سيارته وهي تنسحب بعكس الميل·
وقام الفريق البحثي الجيولوجي بعمل قياسات حقلية في المنطقة التي تحدث فيها الظاهرة يومي الخميس والجمعة الماضيين واشتملت على قياس كمية واتجاه وانحدار سطح الأرض في خمسة عشر موقعاً لمسافة طولها (300)م وأخذ صورة بالأقمار الاصطناعية للمنطقة وإجراء الحسابات الخاصة بالظاهرة·
وبتمحيص تلك النتائج اتضح أن انحدار سطح الأرض الذي يبدو للعين المجردة انه في اتجاه الجنوب إنما هو يتجه شمالاً وبمعدل يتراوح من صفر إلى (4) درجات وهو الاتجاه الذي تتحرك ناحيته السيارة من وضعها الساكن كما ذكرت الاتحاد ·
وأشار الخبراء أنه تم أيضاً استخدام حركة المياه كدليل آخر وفي عدة نقاط مختلفة بالمنطقة إذ تم سكب كمية من المياه على المنحدر فانسابت باتجاه الشمال وبعكس الميل الظاهر للعين، وأشار تقرير الفريق البحثي إلى أنه يتضح أن حركة السيارة وكذلك حركة المياه وفقاً للنتائج وطبيعة المنطقة وفي الاتجاه الحقيقي الذي تنحـــدر فيه الأرض·
منقول من جريدة الأتحاد
الظاهرة أشعلت أوساط الرأي العام حيث تتعرض السيارة التي تتوقف في تلك المنطقة لخاصية الحركة عكس الجاذبية حيث يلاحظ قائدو السيارات اندفاع السيارة في حركتها اتجاه أعلى بعكس انحدار أو ميل الطريق ويمكن لقائد السيارة أن يوقف سيارته تماماً في هذه البقعة واطفاء المحرك أيضاً دون سحب فرامل اليد ويرى سيارته وهي تنسحب بعكس الميل·
وقام الفريق البحثي الجيولوجي بعمل قياسات حقلية في المنطقة التي تحدث فيها الظاهرة يومي الخميس والجمعة الماضيين واشتملت على قياس كمية واتجاه وانحدار سطح الأرض في خمسة عشر موقعاً لمسافة طولها (300)م وأخذ صورة بالأقمار الاصطناعية للمنطقة وإجراء الحسابات الخاصة بالظاهرة·
وبتمحيص تلك النتائج اتضح أن انحدار سطح الأرض الذي يبدو للعين المجردة انه في اتجاه الجنوب إنما هو يتجه شمالاً وبمعدل يتراوح من صفر إلى (4) درجات وهو الاتجاه الذي تتحرك ناحيته السيارة من وضعها الساكن كما ذكرت الاتحاد ·
وأشار الخبراء أنه تم أيضاً استخدام حركة المياه كدليل آخر وفي عدة نقاط مختلفة بالمنطقة إذ تم سكب كمية من المياه على المنحدر فانسابت باتجاه الشمال وبعكس الميل الظاهر للعين، وأشار تقرير الفريق البحثي إلى أنه يتضح أن حركة السيارة وكذلك حركة المياه وفقاً للنتائج وطبيعة المنطقة وفي الاتجاه الحقيقي الذي تنحـــدر فيه الأرض·
منقول من جريدة الأتحاد