ا لـثـا ئـر
13-09-2003, 22:53
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالرغم من كثرة تعدد المعاهد التعليمية والجامعات الكبرى , مازال التاريخ محافظا على هيئته العامة وهيبته الجليلة كونه (المعلم الأول) للجيل الحالي و الأجيال القادمة و تبقى الدروس و العبر المستقاة منه هي خلاصة تجارب سابقة لأمم انقرض البعض منها واندثر و مازال البعض الآخر مستمرا عبر مسميات جديدة ترمز و لو بطرق غير مباشرة الى الحضارات التي خلفتها شعوبها و أبطالها القوميين و الأسطوريين عبر صفحات الزمن الخالدة لتظل ذكرياتهم راسخة في عقولهم ويتحول الأبطال الأسطوريين الى فرسان أحلام شريحة كبيرة من شباب الجيل الحالي بالرغم من غرق الكثير من أبطالهم في بحر الممارسات وردود الأفعال الخاطئة التي صدرت من قبل هؤلاء الأبطال نتيجة( قلة الحكمة و التهور و ضرب تبعات الأمور و الأحداث المتوقعة بعرض الحائط واتباع سياسة الإصرار على الخطأ وعدم الاعتراف به ), ولكن للتاريخ جمهوره و تلامذته الذين سيصدرون أحكامهم في يوما ما على الأحداث التي وقعت في العصور الماضية و العصر الحالي و أبطاله مستقبلا حسب المعطيات و النتائج المترتبة على الأحداث بشكل حيادي و موضوعي 0
فهل من الأولى لنا كشباب للجيل الحالي واحد تلامذة التاريخ أن نحاسب سقراط على عدم هروبه من السجن وتفضيله تجرع السم على الهرب أم نحاسب السفسطائيين الذين غرروا بالناس بانتهاج سياسة التدليس على الشعب و تزييف الحقائق وتلميع الأكاذيب؟؟ , وهل يسمح لنا الزمن بالرجوع الى الوراء قليلا لنعلق المشانق (لبروتس ) قبل أن يسلك طريق الخيانة ويغدر بقائد عظيم مثل يوليوس قيصر بعد أن منحه شهادة الثقة , وهل اكتفى المهلهل من انهار دماء بني بكر أم أن دماء كليب لا يعادلها ثمن , و إذا ما وضعنا إيجابيات نوبل في كفة وسلبياته في الكفة الأخرى فهل سترجح كفة إيجابياته متمثلة بجائزة نوبل أم أن التاريخ سيقف له بالمرصاد ويذكرنا باكتشافه للدناميت الذي فتح بوابة الشر على الإنسانية و الأهم من ذلك ( هل تستطيع الجائزة أن تشفع لصاحبها فعلته بعد اختلاط أموال الجائزة الأصلية بدماء الكثير من الضحايا ؟؟؟؟)
ويوجد هناك الكثير من التساؤلات و الأمثلة التي ليست هي موضوعنا الرئيسي ولكن ما أردت قوله هو أن بعض الشخصيات المحترمة قد نزلت قليلا من على برج كبريائها و اعترفت بالخطأ وعضت أصابع الندم على ما أقدمت عليه فسعت الى تقديم أي شئ للتكفير عن ما قامت به مثل نوبل الذي يبقى من الشخصيات النادرة التي أعترفت بالخطأ ولكن بقي الكثير غيره رافضا الرضوخ و التنازل و الاعتراف او حتى الاعتذار عن ما بدر منه تجاه الآخرين ومستمرين في امتطاء صهوة عنادهم باعتقادهم أن الرجوع الى الصواب و الاعتراف بالخطأ قد يقلل من مكانتهم الاجتماعية و هيبتهم أمام الناس 0
و مازالت هذه الظاهرة تتكرر كثيرا في وقتنا الحالي مثل إطلاق خدمة ( المصائب المتعددة ) لمؤسسة الاتصالات بالرغم من كل السلبيات و الأخطار الناتجة عنها إلا أن الرجوع عن الخطأ ليس من ضمن أولويات جدول أعمال المؤسسة بعد أن أوجدت لهم النظرية ( الميكافيلية ) الأعذار و الذرائع و المبررات لاطلاق الخدمة ولذلك فان الوصول للغاية ( مواكبة التطور العلمي و إيصال آخر ما توصلت له التكنولوجيا الحديثة لأفراد المجتمع و زيادة الموارد المالية) قد يبرر وسيلة ( المصائب المتعددة ) وكل السلبيات الناجمة عن هذه الخدمة تم تصنيفها من ضمن خانة ( سوء الاستخدام ) متناسين في نفس الوقت إن ( الممنوع مرغوب ) و ( نظرية الفضول وحب الاطلاع ) لدى المراهقين في ظل توفر هذه الخدمة في متناول الأطفال قبل المراهقين و ( نظرية سوء الاستخدام لا تحظى بأهمية تذكر لدى الجيل الجديد )
ويبقى السؤال الأهم وهو (( هل ستسير مؤسستنا العزيزة في سلك هذا الطريق طويلا وتستمر معها ( المصائب المتعددة ) أم أن الوقت ما زال سانحا للترجل من على صهوة العناد و الرجوع الى بحر الصواب ))
وإذا ما أستمر الوضع على ما هو عليه ما حكم تلامذة التاريخ على ( مؤسسة الاتصالات ) اذا استشرت الرذيلة وتكاثرت الخلاعة ؟؟؟؟؟
بالرغم من كثرة تعدد المعاهد التعليمية والجامعات الكبرى , مازال التاريخ محافظا على هيئته العامة وهيبته الجليلة كونه (المعلم الأول) للجيل الحالي و الأجيال القادمة و تبقى الدروس و العبر المستقاة منه هي خلاصة تجارب سابقة لأمم انقرض البعض منها واندثر و مازال البعض الآخر مستمرا عبر مسميات جديدة ترمز و لو بطرق غير مباشرة الى الحضارات التي خلفتها شعوبها و أبطالها القوميين و الأسطوريين عبر صفحات الزمن الخالدة لتظل ذكرياتهم راسخة في عقولهم ويتحول الأبطال الأسطوريين الى فرسان أحلام شريحة كبيرة من شباب الجيل الحالي بالرغم من غرق الكثير من أبطالهم في بحر الممارسات وردود الأفعال الخاطئة التي صدرت من قبل هؤلاء الأبطال نتيجة( قلة الحكمة و التهور و ضرب تبعات الأمور و الأحداث المتوقعة بعرض الحائط واتباع سياسة الإصرار على الخطأ وعدم الاعتراف به ), ولكن للتاريخ جمهوره و تلامذته الذين سيصدرون أحكامهم في يوما ما على الأحداث التي وقعت في العصور الماضية و العصر الحالي و أبطاله مستقبلا حسب المعطيات و النتائج المترتبة على الأحداث بشكل حيادي و موضوعي 0
فهل من الأولى لنا كشباب للجيل الحالي واحد تلامذة التاريخ أن نحاسب سقراط على عدم هروبه من السجن وتفضيله تجرع السم على الهرب أم نحاسب السفسطائيين الذين غرروا بالناس بانتهاج سياسة التدليس على الشعب و تزييف الحقائق وتلميع الأكاذيب؟؟ , وهل يسمح لنا الزمن بالرجوع الى الوراء قليلا لنعلق المشانق (لبروتس ) قبل أن يسلك طريق الخيانة ويغدر بقائد عظيم مثل يوليوس قيصر بعد أن منحه شهادة الثقة , وهل اكتفى المهلهل من انهار دماء بني بكر أم أن دماء كليب لا يعادلها ثمن , و إذا ما وضعنا إيجابيات نوبل في كفة وسلبياته في الكفة الأخرى فهل سترجح كفة إيجابياته متمثلة بجائزة نوبل أم أن التاريخ سيقف له بالمرصاد ويذكرنا باكتشافه للدناميت الذي فتح بوابة الشر على الإنسانية و الأهم من ذلك ( هل تستطيع الجائزة أن تشفع لصاحبها فعلته بعد اختلاط أموال الجائزة الأصلية بدماء الكثير من الضحايا ؟؟؟؟)
ويوجد هناك الكثير من التساؤلات و الأمثلة التي ليست هي موضوعنا الرئيسي ولكن ما أردت قوله هو أن بعض الشخصيات المحترمة قد نزلت قليلا من على برج كبريائها و اعترفت بالخطأ وعضت أصابع الندم على ما أقدمت عليه فسعت الى تقديم أي شئ للتكفير عن ما قامت به مثل نوبل الذي يبقى من الشخصيات النادرة التي أعترفت بالخطأ ولكن بقي الكثير غيره رافضا الرضوخ و التنازل و الاعتراف او حتى الاعتذار عن ما بدر منه تجاه الآخرين ومستمرين في امتطاء صهوة عنادهم باعتقادهم أن الرجوع الى الصواب و الاعتراف بالخطأ قد يقلل من مكانتهم الاجتماعية و هيبتهم أمام الناس 0
و مازالت هذه الظاهرة تتكرر كثيرا في وقتنا الحالي مثل إطلاق خدمة ( المصائب المتعددة ) لمؤسسة الاتصالات بالرغم من كل السلبيات و الأخطار الناتجة عنها إلا أن الرجوع عن الخطأ ليس من ضمن أولويات جدول أعمال المؤسسة بعد أن أوجدت لهم النظرية ( الميكافيلية ) الأعذار و الذرائع و المبررات لاطلاق الخدمة ولذلك فان الوصول للغاية ( مواكبة التطور العلمي و إيصال آخر ما توصلت له التكنولوجيا الحديثة لأفراد المجتمع و زيادة الموارد المالية) قد يبرر وسيلة ( المصائب المتعددة ) وكل السلبيات الناجمة عن هذه الخدمة تم تصنيفها من ضمن خانة ( سوء الاستخدام ) متناسين في نفس الوقت إن ( الممنوع مرغوب ) و ( نظرية الفضول وحب الاطلاع ) لدى المراهقين في ظل توفر هذه الخدمة في متناول الأطفال قبل المراهقين و ( نظرية سوء الاستخدام لا تحظى بأهمية تذكر لدى الجيل الجديد )
ويبقى السؤال الأهم وهو (( هل ستسير مؤسستنا العزيزة في سلك هذا الطريق طويلا وتستمر معها ( المصائب المتعددة ) أم أن الوقت ما زال سانحا للترجل من على صهوة العناد و الرجوع الى بحر الصواب ))
وإذا ما أستمر الوضع على ما هو عليه ما حكم تلامذة التاريخ على ( مؤسسة الاتصالات ) اذا استشرت الرذيلة وتكاثرت الخلاعة ؟؟؟؟؟