المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة الإصدار الكامل : هي و هو


iha1madi
31-05-2009, 11:49
هي : وبعد ما تضع مولودها بعمليه قيصريه باسبوع : أسبوع، تجدها واقفة مقصوفة الظهر وهي تحمل رضيعها بيد وباليد الأخرى تقلب الطبخة، وفي الوقت نفسه تعتني بأطفالها الآخرين، تهيئهم ، ترتب المنزل، وتحضر الطعام لاستقبال أهل الزوج للعشاء



هو: عند أول عطسة ايذانا ببدء نزلة برد عارضة، تجده وقد لبسه الاكتئاب، فيمتنع عن مزاولة أي نشاط،، ويأخذ اجازة مفتوحة من عمله، يطلب لنفسه وجبات خاصة، وأدوية خاصة، ومعاملة خاصة، ويتأفف ويتأوه ليلا ونهارا.(وبعد كل هذا يتهم الرجل المرأة بالدلع...!)



هي: تتابع مسلسلا في التلفزيون، بينما تتصفح مجلة، وتحل واجب الحساب مع ولدها، وتناقش زوجها في العملية الانتخابية، وترد على الهاتف لتهدئ أختها التي تشاجرت مع زوجها، تؤنب ابنتها المراهقة على (طوالة لسانها)، فيما تتابع كل ما سبق بنفس التركيز.

هو: يريد أن يقرأ خبرا اعلانيا في جريدة، فيصرخ: :«سكووووت.... خلوني أركز».



هي: تذهب لوظيفتها صباحا، تعود ظهرا لتحضر الغداء، وتذهب لاجتماع أولياء الأمور لتتحدث مع المدرس عن وضع ابنها الدراسي، تأخذ ابنتها لموعد الجلدية لحل المشكلة الأزلية (حب الشباب)، وفي طريق عودتها تمر على الجمعية، تحضر التموين، تجلب دشاديش «المسيو» من المصبغة، تزور أمها خطفاً، وتعود بوجه مبتسم وروح مرحة لتكمل واجباتها الزوجية.

هو: يذهب الى عمله صباحا. يعود مكفهرا غاضبا لاعنا مديره والوظيفة والمرور. يجد كل شيء جاهزا. يتغدى، ينام، يقوم ليخرج الى الديوانية، يعود لتناول العشاء، يشاهد التلفزيون (مركزا) على أي برنامج ينتهي بكلمة «أكاديمي». أخيرا يذهب الى فراشه وهو يقول.. «انتو ما تحسون بتعبي».



هي: لا تنام قبل أن تطمئن على البيت كله، وتضع رأسها المثقل بالهموم على المخدة فتلاحقها الهواجس والمشاكل والتساؤلات: مرض الولد، دراسة البنت، موعد أسنان الزوج، ومباركة الخالة، وعزاء الجارة، وشنو نطبخ بكرا.. وطارت النومة.

هو: يغفو قبل أن يصل رأسه للمخدة. ويعلو شخيره ليوقظ أهل البيت.. وأحيانا الجيران.(ويقوم صباحا ليقول «تعبااااااان، ما نمت أمس عدل»)



هي: تعيش على الخس والجزر، تواظب على الريجيم والأكل الصحي والرياضة..لا لشيء الا لتبدو جميلة في عينيه.

هو: يعيش ليأكل، ينمو أفقيا..بنسبة بروز واضحة حول محيط الكرش، مرددا ببساطة مقولة: (الرجال مو بشكله).

شـــــذى
31-05-2009, 16:27
ههههههههههههه حلوة منك

تسلم اخوي ع النقل

شرجاوي وبس
31-05-2009, 22:30
موضوع جميل يا اخويه iha1madi ولكن هل كل الزيجات بهاي الطريقه

هذا ظلم لأنك ما خصيت وعممت بكلمة (هو وهي)

يعني الذكر والأنثى

ولد الكويت
31-05-2009, 23:34
أشكرك أخوي على موضوعك الرائع ، و هو ذو مغزى جميل .

لكن :
ليس الأمر هكذا دائما ، و إنما هذا مثال ، و لربما وجدنا العكس في مجتمعاتنا .
ولا نستطيع أن نقول إن كل الرجال مثل هذا الرجل البليد ..
ولا نستطيع أن نقول إن كل النساء مثل هذه المرأة المجتهدة !
طبيعة الرجل أن لا يهتم بشكله كثيرا ، و هذا هو الواجب عليه شرعا .
ألم ترَ أن النبي - صلى الله عليه و سلم - نهى أصحابه عن ترجيل الشعر ( تمشيطه ) و دهنه إلا غبا ( أي : يوما بعد يوم ) ؟
وهذا النهي محمول على الكراهة ..
فيُكره للرجل أن يُرجِّلَ شعره يوميا ..
و لكن في الوقت نفسه ! السنة أن يُرجِّل الرجل شعرَه و يدهنه غبا ..
فلماذا كان ذلك ؟
إنها إشارة واضحة : " لا تكن عبدا لمظهرك " .. و من ذلك قول النبي - صلى الله عليه و سلم " البذاذة من الإيمان " .
و لكن في الوقت نفسه ، المطلوب من الرجل أن تظهر نعمة الله عليه ، فيلبس اللباس الحسن ، و النعل الحسن ، و هذا أمر يحبه الله ، إذ إن الله جميل يحب الجمال ..
لكن في الوقت نفسه ، بلا مبالغة ، وبلا إسراف !
و اليوم نرى أكثر الرجال يُرجِّل شعرَه كل دقيقة ، و كل دقيقة يعدل في غترته ! و يخرج من عرس أخيه إذا اتسخ ثوبه ( ولو بقعة صغيرة ! ) .. و و و و .. كل ذلك اهتمام بالمظهر ، فهؤلاء رجولتهم لا تتعدى مظاهرهم ، و هم مخالفون للسنة ، مرتكبون للمكروه بل و المحرم أحيانا ( كثيرة ) .

ما المطلوب من الرجل ؟
المطلوب منه أن يتزين لزوجته كما يحب أن تتزين له ، و لكن كيف ؟
بالمعقول ، بلا إفراط ولا تفريط .

واجبات الزوجة ، و واجبات الزوج :
الدنيا دار تعب ، فلا يمكن أن يرتاح لا الزوج ولا الزوجة ، و إن كان يُخيل إليهما أنهما في بعض الوقت قد اكتسبا الراحة ! لكن ذلك لا يُسمن ولا يُغني من جوع !
فالرجل يُكابد و يتحمل كل شيء في سبيل أن يوفر لأبنائه و زوجته حياة كريمة ، و يكفيهم ذل السؤال ، و ضرر الفقر !
و المرأة في بيتها تدرس الأبناء ، و تذاكر لهم الدروس ، و تطبخ لزوجها و أبنائها .
و لكن :
اليوم الآية انقلبت كثيرا ، فالمرأة خالفت الأمر الإلهي ( وقرن في بيوتكن ) ، فخرجت للعمل ، و خرجت للتسوق ، و خرجت لشاي الضحى ، و خرجت للديوانيات !!!
فلم تعد متفرغة لتقوم بدورها في البيت ، فقام الزوج - غير مشكور ! - بجلب بديل لأبنائه ، فأصبحت الخادمة هي التي تُرضع الصغير ، و تنومه ، و تحمله إذا بكى و تُسكته ، و هي كذلك تطبخ للزوج الغداء و العشاء ! بل والله توقظه من النوم في بعض الأسر !
و الزوجة ما وظيفتها ؟
إنها زوجة لو ماتت ، فإنه غير مأسوف عليها ، فلم تكن تخدم زوجا ولا أبا و لا ابنا ! فمن يفتقد مثل هذا النوع الذي يُخدَم ولا يخدِم ؟ لا أحد .

و الزوج ، وما أدراك ما الزوج ، فهو من جانبه قد تأنث ، فلم يعد مطيقا للعمل ، و أصبح محبا للجلوس صباحا في البيت ( إذا كان يريد النوم ) ! أو يخرج صباحا لأصدقائه ( شاي الضحى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ) ...
و أصبح لا يهتم بأبنائه ، وكيف هي مستوياتهم في المدرسة ، و من أصدقاؤهم ، و هل الكل في البيت ؟ وهل الكل نائم ؟ و هل و هل وهل !!
لذلك أصبحنا نرى في المدارس من الطلاب من يرسب ولا أحد يسأل عنه !
لأن الأب لا يحب أن يُتعب نفسه لزيارة المدرسة مثلا ، و سؤال المدرسين عن مستوى ابنه !
ولا يدري في أي صف يدرس ابنه ، أو أي مدرسة ؟ ! و لم يأتِ في باله أن يسأل عن الشهادة ، و ترتيب ابنه ! كل ذلك من الثانويات .
المهم هل فاز ريال مدريد .. و عندنا في الجهراء المهم عند الكثيرين ( هل نامت النياق .. هل شبعت ! ) ..
طيب و الأبناء ؟؟؟ الزوجة ؟؟

القضية ليست في الرجل ، و ليست في المرأة ، القضية في المجتمع ككل .
المجتمع مريض ، الزوج تخلى عن مسؤولياته ، و المرأة تخلت عن مسؤولياتها ، و الأبناء بشكل طبيعي سيتخلون في المستقبل عن مسؤولياتهم !!
و هكذا ... و الجيل القادم سيكون ألعن من سابقه !
على الأقل الجيل الحالي وجد آباءً على قدر من المسؤولية !
أما الجيل القادم .. فلم يجد !

هذا الكلام كله على الأغلب ، و إلا فهناك من الصالحين و الصالحات .. ولكنهم قليل !
و الباقي .. غثاء

iha1madi
01-06-2009, 10:31
الهدف من الموضوع اظهار مدى قدرة المرأة على التحمل والانتاج حتى في أحلك الظروف مقابل مدى ضعف الرجل في المواقف نفسها .. المرأة تتفوق على الرجل في معظم المواقف الحياتية اليومية ورغم ذلك يتصور الرجل ان حق القوامة مكتسب بالسويعات القليلة التي يضيعها في الوظيفة .. (حان الاوان لانزال النساء منازل العظماء مع الاعتذار الشديد للغير مأسوف عليهم مدعي الرجولة)

ولد الكويت
02-06-2009, 11:36
نعطي كل ذي حق حقه ، فليست النساء كلهن صالحات يستحقن أن ننزلهن منازل العظماء ! بل الأغلب على فساد و انعدام حياء ..
و الأمر نفسه في الرجال ..

iha1madi
03-06-2009, 07:15
الصلاح والحياء لا دخل له في موضوعنا .. أفهم من كلامك أن زمرة العظماء حصرية للمؤمنين لأن الحياء شعبة من شعب الايمان