دبــــ ولد ـــــا
02-10-2005, 11:51
"الذئاب" يرقصون فرحاً
دبا الحصن يستغل "تهاون" لاعبي الشعب ويقتنص أغلى ثلاث نقاط
نجح فريق دبا الحصن الوافد الجديد الى دوري الاضواء، في تحقيق فوزه الاول في المسابقة، حين ألحق الهزيمة بمضيفه الشعب 2-1 في المباراة التي اقيمت على ارض استاد خالد بن محمد في الشارقة.
وجاء فوز دبا الحصن مستحقا، بعدما اجاد لاعبوه في تنفيذ وتطبيق تعليمات مدربهم البرازيلي سيرجيو، فعمدوا الى اغلاق منطقتهم، واللعب بتوازن بين الدفاع والهجوم، مستفيدين من سوء حالة الفريق المضيف. وعرف “ذئاب” دبا الحصن من اين تؤكل الكتف، فاستغلوا المساحات الشاغرة في المنطقة الشعباوية، ليهددوا مرمى الحارس جمال عبد الله الذي اهتزت شباكه في مناسبتين، قبل ان يتدخل في مناسبات عدة اخرى منقذا مرماه من اهداف مؤكدة.
ولعب دبا الحصن بتوازن، ونفذ لاعبوه تعليمات مدربهم البرازيلي سيرجيو، الذي عمد الى اغلاق منطقته، والاستفادة من اخطاء و”تهاون” اصحاب الارض، ليقتنص فريقه ثلاث نقاط ولا اغلى، وضعت الفريق على مقربة من المقدمة، واجبرت الضيف على التقوقع في دائرة الخطر.
في المقابل، لم يقدم الشعباويون العرض المأمول منهم، ورغم التغيير “التكتيكي” الذي اعتمده المدرب الالماني ويلي رايمن بتغيير اسلوب لعب الفريق من 4-4-2 الى 3-5-،2 غير ان اللاعبين بدوا في صورة بعيدة عن مستواهم، لاسيما في الشوط الاول، حيث خيل للاعبي “الكوماندوز” ان الفوز ليس سوى مسألة وقت، لترتطم احلامهم بواقع الميدان، فكانت الثمار تعرضهم للخسارة الثانية على التوالي هذا الموسم.
ولم يستيقظ لاعبو الشعب من سباتهم الا بعد اهتزاز شباكهم بهدفين، لينظم “الكوماندوز” صفوفه ويعتمد على تغيير اللعب، وان عاب لاعبيه عدم قدرتهم على كسر الطوق الدفاعي للفريق الضيف، باستثناء محاولة واحدة، نجح الايراني علي سامره في ترجمتها الى هدف تقليص الفارق.
وكان الشوط الثاني مواجهة بين الهجوم الشعباوي والدفاع “الدبوي”. لكن الكلمة الاخيرة كانت للاخير، الذي نجح بقيادة “المارد” الكاميروني ريتشارد في قطع الماء والهواء عن مهاجمي الشعب، فنام سمير ابراهيم في احضان المدافعين، واستسلم الارجنتيني ادريان للرقابة التي فرضت عليه، في حين لم يتمكن نبيل ابراهيم وسيف محمد من فتح ثغرات عبر الجناحين، وفشلا في عكس الكرات المتقنة، ليعتمد يوسف حسن وسامره المتراجع الى الخلف على التسديد من خارج المربع، الا ان كراتهم ذهبت ادراج الرياح بسبب تألق الحارس نبيل احمد حينا وغياب الدقة احيانا.
وشهدت غرفة تبديل ملابس فريق دبا الحصن فرحة عارمة، ورقص “الذئاب” مع مدربهم البرازيلي سيرجيو رقصة الانتصار الاول لهم في دوري الاضواء.
وعقب المباراة قال سيرجيو ل “الخليج الرياضي”: لقد لعب فريقي بتركيز عال واصرار كبير على الخروج بنتيجة ايجابية، ووضعنا الفوز هدفا نصب اعيننا فكان لنا ما اردنا من المباراة.
وتابع لقد طلبت من اللاعبين اللعب بتركيز، وفرض واقعيتهم على المجريات، وعدم الاستعجال من اجل الوصول الى شباك “الكوماندوز”، وقد عرفوا كيفية تطبيق التعليمات، وكانت الحصيلة خروجنا من المباراة بثلاث نقاط غالية.
وكشف سيرجيو انه كان يعرف قبل المباراة صعوبة الفوز بها، الا ان ثقته بلاعبيه كانت كبيرة، خاصة وان المباراتين السابقتين منحتا اللاعبين ثقة بأنفسهم، مما ساعدنا على اللعب باصرار من اجل الفوز.
وبدا سيرجيو واثقا بقدرات فريقه، حين اكد قدرة دبا الحصن على كسر مقولة “الصاعد هابط. مؤكدا ان “الذئاب” قادرين على التواجد في وسط اللائحة، وحتى الاقتراب من فرق المقدمة، لو حافظوا على الصورة والمستوى الذي قدموه في المباريات الثلاث الاولى من البطولة.
ورفض المدير الفني البرازيلي فكرة اللعب من اجل الهروب من الهبوط، مشددا على ان صراع المؤخرة لن يشهد وجود دبا الحصن، لأن اللاعبين يملكون من العزيمة والاصرار والرغبة ما يجعلهم مؤهلين للعب في منطقة الامان.
وعلى النقيض من اجواء الفرح التي عاشتها غرفة ملابس دبا الحصن، خيم الحزن والغضب في الاوساط الشعباوية، وبدا استياء الجماهير كبيرا من مستوى الفريق واللاعبين الذين تفننوا في اهدار الفرص السانحة للتسجيل.
اما المدير الفني الالماني ويلي رايمن، فبدا الحزن والتأثر عليه، فاعترف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة، ان فريقه لعب بشكل سيىء في الشوط الاول، وارتكب اخطاء في الدفاع اثرت في النتيجة وتسببت في اهتزاز شباك الحارس جمال عبد الله.
وقال لم نلعب بالمستوى المطلوب دفاعيا في الشوط الاول، وكان هناك تباعد بين الخطوط، مما ساعد الفريق الضيف على الوصول الى مرمانا في مناسبتين، رغم تغيير طريقة اللعب التي تحولت من 4-4-2 الى 3-5-2. واردف قائلا بعد الهدفين، اجبرنا على الاندفاع الى الهجوم من اجل تقليص الفارق والوصول الى التعادل، وقد وفقنا في تسجيل الهدف الاول برأسية سامره قبل نهاية الشوط الاول، مما اعتبر امرا جيدا بالنسبة لنا، لكن الامور لم تسر كما نريد في الشوط الثاني، حيث سنحت لنا العديد من الفرص الجيدة لادراك التعادل، الا اننا لم نوفق في ترجمتها الى اهداف.
ووصف رايمن وضعية فريقه الحالية بالصعبة، خاصة وان المباراة المقبلة ستكون “ديربي” امام الشارقة، مما يجبرنا على نسيان خسارة اليوم، والتركيز على المباريات المقبلة لتعويض ما فاتنا في هذه المباريات.
ورسم المدير الفني الشعباوي معالم المرحلة المقبلة قائلا، يجب ان نعمل اكثر خلال الايام المقبلة، من اجل تفادي الاخطاء الدفاعية التي ترتكب، والعمل على الجانب الهجومي والمتعلق في كيفية ترجمة الفرص الى اهداف، مؤكدا ان مسؤولية النتائج المتواضعة يتحملها كافة الاطراف، وان كان التوفيق لم يحالف الفريق في المباريات الثلاث. ورفض رايمن فكرة الاستقالة والاستسلام، مؤكدا انه باق على رأس عمله، وسيكون التركيز في المراحل المقبلة على تعويض الخسارتين، والعمل على تحقيق الفوز في المباريات المقبلة، للخروج من الوضعية الصعبة التي يمر بها الفريق حاليا.
ابن يعروف: نتطلع إلى الأفضل دائماً
عمت الفرحة امس الاول أرجاء مدينة دبا الحصن التي سهرت حتى الساعات الاولى من الصباح على أنغام الفوز التاريخي الاول الذي انتزعه ذئاب الساحل الشرقي من مضيفهم الشعب 2/،1 ليواصل بذلك الاخضر الحصناوي عروضه القوية ونتائجه الحية.
وأعرب محمد احمد بن يعروف رئيس نادي دبا الحصن عن سعادته بالتطور والطفرة الكبيرة التي يعيشها الفريق من خلال المستويات والنتائج الجيدة التي حققها في مبارياته الثلاث الماضية من بطولة الدوري العام، مشيداً بالجهد الكبير الذي بذل خلال الفترة الماضية.
وأضاف: طالما أن هناك اداء قوياً ومصحوباً بالروح القتالية والرغبة الاكيدة في تحقيق الانتصارات فإن الأمل في احتلال مركز متقدم وكسر قاعدة “الصاعد هابط” يبقى قائماً وكبيراً، مؤكداً ان ادارة النادي لن تألو، جهداً في سبيل دعم الفريق خاصة بعد موافقة الادارة العامة للمنشآت الرياضية والاجتماعية خلال اجتماعها الاخير مع امناء سر اندية الشارقة على بحث امكانية تفرغ اللاعبين من اجل مصلحة الاندية واللاعبين تمهيداً لرفع كل التصورات لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لتدخل الامارة ركب الاحتراف الرسمي.
أحمد بغداد؛ العزيمة والإصرار وراء الفوز
عبر أحمد عبدالله بغداد رئيس اللجنة الرياضية بنادي دبا الحصن والمشرف العام على فريق الكرة عن سعادته بتذوق حلاوة الفوز الاول في دوري الاضواء والذي وضع الفريق في بداية الطريق الصحيح مشيداً بالخطة المحكمة والقراءة الجيدة من قبل المدرب البرازيلي سيرجو الكسندر في امتصاص حماس خصمه الشعب الذي يلعب على ارضه ووسط جمهوره واستغلال نقاط الضعف من خلال المتابعة الدقيقة لمجريات اللقاء. وأثنى على جهود اللاعبين الذين قاموا بواجبهم على اكمل وجه وقدموا نموذجاً حياً في كيفية التعامل مع المباريات الصعبة باللعب الحماسي والرجولي وعدم الاستسلام واليأس والسعي الدؤوب إلى كسب النقاط. وأشار بغداد الى ان المباراة كانت صعبة بكل المقاييس وكان التوتر على وجوه الجميع، ورغم ذلك كنت متفائلاً لثقتي في جدية اللاعبين واصرارهم على عمل شيء و في اطار ذلك كله طالبنا اللاعبين بالتقيد بالخطة الموضوعة من قبل الجهاز الفني.
ماركوس: أهدافي ترجمة لجهود زملائي
أكد البرازيلي ماركوس فبيان صاحب الهدف الثاني في مباراة الشعب والذي بدأ مسلسل التألق واقتناص الاهداف ان هناك فرصة كبيرة بنجاح فريقه في تجاوز عقبة الشعب والتقدم خطوة الى الامام، مشيراً الى ان دبا الحصن استحق الفوز، لأنه كان الاكثر حماساً وتنظيماً وتحكماً في الكرة خاصة في خط الوسط.
وعن اهدافه الثلاثة حتى الآن في مشوار الدوري قال ماركوس: انها ترجمة لجهود زملائه داخل الملعب، مؤكداً أنه راض تماماً عن مسيرته مع ناديه دبا الحصن الذي التحق به بداية هذا الموسم، وأنه بدأ بالفعل اظهار مستواه الحقيقي وقدراته الفنية بفضل التعاون مع زملائه في الفريق وانه سيبذل كل ما في وسعه لخدمة الفريق.
الخليج الرياضي
دبا الحصن يستغل "تهاون" لاعبي الشعب ويقتنص أغلى ثلاث نقاط
نجح فريق دبا الحصن الوافد الجديد الى دوري الاضواء، في تحقيق فوزه الاول في المسابقة، حين ألحق الهزيمة بمضيفه الشعب 2-1 في المباراة التي اقيمت على ارض استاد خالد بن محمد في الشارقة.
وجاء فوز دبا الحصن مستحقا، بعدما اجاد لاعبوه في تنفيذ وتطبيق تعليمات مدربهم البرازيلي سيرجيو، فعمدوا الى اغلاق منطقتهم، واللعب بتوازن بين الدفاع والهجوم، مستفيدين من سوء حالة الفريق المضيف. وعرف “ذئاب” دبا الحصن من اين تؤكل الكتف، فاستغلوا المساحات الشاغرة في المنطقة الشعباوية، ليهددوا مرمى الحارس جمال عبد الله الذي اهتزت شباكه في مناسبتين، قبل ان يتدخل في مناسبات عدة اخرى منقذا مرماه من اهداف مؤكدة.
ولعب دبا الحصن بتوازن، ونفذ لاعبوه تعليمات مدربهم البرازيلي سيرجيو، الذي عمد الى اغلاق منطقته، والاستفادة من اخطاء و”تهاون” اصحاب الارض، ليقتنص فريقه ثلاث نقاط ولا اغلى، وضعت الفريق على مقربة من المقدمة، واجبرت الضيف على التقوقع في دائرة الخطر.
في المقابل، لم يقدم الشعباويون العرض المأمول منهم، ورغم التغيير “التكتيكي” الذي اعتمده المدرب الالماني ويلي رايمن بتغيير اسلوب لعب الفريق من 4-4-2 الى 3-5-،2 غير ان اللاعبين بدوا في صورة بعيدة عن مستواهم، لاسيما في الشوط الاول، حيث خيل للاعبي “الكوماندوز” ان الفوز ليس سوى مسألة وقت، لترتطم احلامهم بواقع الميدان، فكانت الثمار تعرضهم للخسارة الثانية على التوالي هذا الموسم.
ولم يستيقظ لاعبو الشعب من سباتهم الا بعد اهتزاز شباكهم بهدفين، لينظم “الكوماندوز” صفوفه ويعتمد على تغيير اللعب، وان عاب لاعبيه عدم قدرتهم على كسر الطوق الدفاعي للفريق الضيف، باستثناء محاولة واحدة، نجح الايراني علي سامره في ترجمتها الى هدف تقليص الفارق.
وكان الشوط الثاني مواجهة بين الهجوم الشعباوي والدفاع “الدبوي”. لكن الكلمة الاخيرة كانت للاخير، الذي نجح بقيادة “المارد” الكاميروني ريتشارد في قطع الماء والهواء عن مهاجمي الشعب، فنام سمير ابراهيم في احضان المدافعين، واستسلم الارجنتيني ادريان للرقابة التي فرضت عليه، في حين لم يتمكن نبيل ابراهيم وسيف محمد من فتح ثغرات عبر الجناحين، وفشلا في عكس الكرات المتقنة، ليعتمد يوسف حسن وسامره المتراجع الى الخلف على التسديد من خارج المربع، الا ان كراتهم ذهبت ادراج الرياح بسبب تألق الحارس نبيل احمد حينا وغياب الدقة احيانا.
وشهدت غرفة تبديل ملابس فريق دبا الحصن فرحة عارمة، ورقص “الذئاب” مع مدربهم البرازيلي سيرجيو رقصة الانتصار الاول لهم في دوري الاضواء.
وعقب المباراة قال سيرجيو ل “الخليج الرياضي”: لقد لعب فريقي بتركيز عال واصرار كبير على الخروج بنتيجة ايجابية، ووضعنا الفوز هدفا نصب اعيننا فكان لنا ما اردنا من المباراة.
وتابع لقد طلبت من اللاعبين اللعب بتركيز، وفرض واقعيتهم على المجريات، وعدم الاستعجال من اجل الوصول الى شباك “الكوماندوز”، وقد عرفوا كيفية تطبيق التعليمات، وكانت الحصيلة خروجنا من المباراة بثلاث نقاط غالية.
وكشف سيرجيو انه كان يعرف قبل المباراة صعوبة الفوز بها، الا ان ثقته بلاعبيه كانت كبيرة، خاصة وان المباراتين السابقتين منحتا اللاعبين ثقة بأنفسهم، مما ساعدنا على اللعب باصرار من اجل الفوز.
وبدا سيرجيو واثقا بقدرات فريقه، حين اكد قدرة دبا الحصن على كسر مقولة “الصاعد هابط. مؤكدا ان “الذئاب” قادرين على التواجد في وسط اللائحة، وحتى الاقتراب من فرق المقدمة، لو حافظوا على الصورة والمستوى الذي قدموه في المباريات الثلاث الاولى من البطولة.
ورفض المدير الفني البرازيلي فكرة اللعب من اجل الهروب من الهبوط، مشددا على ان صراع المؤخرة لن يشهد وجود دبا الحصن، لأن اللاعبين يملكون من العزيمة والاصرار والرغبة ما يجعلهم مؤهلين للعب في منطقة الامان.
وعلى النقيض من اجواء الفرح التي عاشتها غرفة ملابس دبا الحصن، خيم الحزن والغضب في الاوساط الشعباوية، وبدا استياء الجماهير كبيرا من مستوى الفريق واللاعبين الذين تفننوا في اهدار الفرص السانحة للتسجيل.
اما المدير الفني الالماني ويلي رايمن، فبدا الحزن والتأثر عليه، فاعترف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة، ان فريقه لعب بشكل سيىء في الشوط الاول، وارتكب اخطاء في الدفاع اثرت في النتيجة وتسببت في اهتزاز شباك الحارس جمال عبد الله.
وقال لم نلعب بالمستوى المطلوب دفاعيا في الشوط الاول، وكان هناك تباعد بين الخطوط، مما ساعد الفريق الضيف على الوصول الى مرمانا في مناسبتين، رغم تغيير طريقة اللعب التي تحولت من 4-4-2 الى 3-5-2. واردف قائلا بعد الهدفين، اجبرنا على الاندفاع الى الهجوم من اجل تقليص الفارق والوصول الى التعادل، وقد وفقنا في تسجيل الهدف الاول برأسية سامره قبل نهاية الشوط الاول، مما اعتبر امرا جيدا بالنسبة لنا، لكن الامور لم تسر كما نريد في الشوط الثاني، حيث سنحت لنا العديد من الفرص الجيدة لادراك التعادل، الا اننا لم نوفق في ترجمتها الى اهداف.
ووصف رايمن وضعية فريقه الحالية بالصعبة، خاصة وان المباراة المقبلة ستكون “ديربي” امام الشارقة، مما يجبرنا على نسيان خسارة اليوم، والتركيز على المباريات المقبلة لتعويض ما فاتنا في هذه المباريات.
ورسم المدير الفني الشعباوي معالم المرحلة المقبلة قائلا، يجب ان نعمل اكثر خلال الايام المقبلة، من اجل تفادي الاخطاء الدفاعية التي ترتكب، والعمل على الجانب الهجومي والمتعلق في كيفية ترجمة الفرص الى اهداف، مؤكدا ان مسؤولية النتائج المتواضعة يتحملها كافة الاطراف، وان كان التوفيق لم يحالف الفريق في المباريات الثلاث. ورفض رايمن فكرة الاستقالة والاستسلام، مؤكدا انه باق على رأس عمله، وسيكون التركيز في المراحل المقبلة على تعويض الخسارتين، والعمل على تحقيق الفوز في المباريات المقبلة، للخروج من الوضعية الصعبة التي يمر بها الفريق حاليا.
ابن يعروف: نتطلع إلى الأفضل دائماً
عمت الفرحة امس الاول أرجاء مدينة دبا الحصن التي سهرت حتى الساعات الاولى من الصباح على أنغام الفوز التاريخي الاول الذي انتزعه ذئاب الساحل الشرقي من مضيفهم الشعب 2/،1 ليواصل بذلك الاخضر الحصناوي عروضه القوية ونتائجه الحية.
وأعرب محمد احمد بن يعروف رئيس نادي دبا الحصن عن سعادته بالتطور والطفرة الكبيرة التي يعيشها الفريق من خلال المستويات والنتائج الجيدة التي حققها في مبارياته الثلاث الماضية من بطولة الدوري العام، مشيداً بالجهد الكبير الذي بذل خلال الفترة الماضية.
وأضاف: طالما أن هناك اداء قوياً ومصحوباً بالروح القتالية والرغبة الاكيدة في تحقيق الانتصارات فإن الأمل في احتلال مركز متقدم وكسر قاعدة “الصاعد هابط” يبقى قائماً وكبيراً، مؤكداً ان ادارة النادي لن تألو، جهداً في سبيل دعم الفريق خاصة بعد موافقة الادارة العامة للمنشآت الرياضية والاجتماعية خلال اجتماعها الاخير مع امناء سر اندية الشارقة على بحث امكانية تفرغ اللاعبين من اجل مصلحة الاندية واللاعبين تمهيداً لرفع كل التصورات لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لتدخل الامارة ركب الاحتراف الرسمي.
أحمد بغداد؛ العزيمة والإصرار وراء الفوز
عبر أحمد عبدالله بغداد رئيس اللجنة الرياضية بنادي دبا الحصن والمشرف العام على فريق الكرة عن سعادته بتذوق حلاوة الفوز الاول في دوري الاضواء والذي وضع الفريق في بداية الطريق الصحيح مشيداً بالخطة المحكمة والقراءة الجيدة من قبل المدرب البرازيلي سيرجو الكسندر في امتصاص حماس خصمه الشعب الذي يلعب على ارضه ووسط جمهوره واستغلال نقاط الضعف من خلال المتابعة الدقيقة لمجريات اللقاء. وأثنى على جهود اللاعبين الذين قاموا بواجبهم على اكمل وجه وقدموا نموذجاً حياً في كيفية التعامل مع المباريات الصعبة باللعب الحماسي والرجولي وعدم الاستسلام واليأس والسعي الدؤوب إلى كسب النقاط. وأشار بغداد الى ان المباراة كانت صعبة بكل المقاييس وكان التوتر على وجوه الجميع، ورغم ذلك كنت متفائلاً لثقتي في جدية اللاعبين واصرارهم على عمل شيء و في اطار ذلك كله طالبنا اللاعبين بالتقيد بالخطة الموضوعة من قبل الجهاز الفني.
ماركوس: أهدافي ترجمة لجهود زملائي
أكد البرازيلي ماركوس فبيان صاحب الهدف الثاني في مباراة الشعب والذي بدأ مسلسل التألق واقتناص الاهداف ان هناك فرصة كبيرة بنجاح فريقه في تجاوز عقبة الشعب والتقدم خطوة الى الامام، مشيراً الى ان دبا الحصن استحق الفوز، لأنه كان الاكثر حماساً وتنظيماً وتحكماً في الكرة خاصة في خط الوسط.
وعن اهدافه الثلاثة حتى الآن في مشوار الدوري قال ماركوس: انها ترجمة لجهود زملائه داخل الملعب، مؤكداً أنه راض تماماً عن مسيرته مع ناديه دبا الحصن الذي التحق به بداية هذا الموسم، وأنه بدأ بالفعل اظهار مستواه الحقيقي وقدراته الفنية بفضل التعاون مع زملائه في الفريق وانه سيبذل كل ما في وسعه لخدمة الفريق.
الخليج الرياضي