المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة الإصدار الكامل : شعر الحكمة والأخلاق والزهد


باير ليفركوزن
24-09-2005, 11:05
أرى أكثر الفصائد في الحب

فأحببت أن أنزل هذا الموضوع حتى يكون فقط لشعر الحكمة والأخلاق والزهد

حاليا ما عندي قصيدة

أنا في الدوام وإن شاء الله بنحطلكم كل مفيد

وشد حيلك يا Team Magma

نهر السبج
24-09-2005, 11:23
هيه والله يزاك الله خير.. نبغي نتعلم شي يديد ومفيد..

مع احترامي للي يكتبون في الحب.. بس شبعنا حب هههه!

باير ليفركوزن
24-09-2005, 11:34
قصيدة الإمام الشافعي ( منقول)


دع الأيام تفعـل مـا تشـاء

وطب نفساً إذا حكم القضـاء

ولا تجزع لحادثـه الليالـي

فما لحوادث الدنيا من بقـاء

وكن رجلاً عن الأهوال جلداً

وشيمتك السماحـة والوفـاء

وأن كثرت عيوبك في البرايا

وسرك يكـون لهـا غطـاء

تستر بالسخاء فكـل عيـبٍ

يغطيه كمـا قيـل السخـاء

ولا ترى للأعـادي قـط ذلا

ًفإن شماتـه الأعـداء بـلاء

ولا ترج السماحة من بخيـل

فما في النار للظمـآن مـاء

ورزقك ليس ينقصه التأنـي

وليس يزيد في الرزق العناء

ولا حزن يدوم ولا سـرور

ولا بؤس عليـك ولا رخـاء

إذا ما كنت ذا قلـب قنـوعٍ

فأنت ومالـك الدنيـا سـواء

ومن نزلت بساحتـه المنايـا

فلا أرض تقيـه ولا سمـاء

وأرض الله واسعـة ولكـن

إذا نزل القضاء ضاق الفضاء

دع الأيام تغـدر كـل حيـن

فما يغني عن الموت الـدواء

باير ليفركوزن
24-09-2005, 11:45
قصيدة للإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - (منقول)

النفس تبكي على الدنيا وقد علمت *** ان السعادة فيها ترك ما فيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكــــنها *** الا التي كان قبل الموت يبنيها

اموالنا لذوي الميراث نجمعها *** ودورنـــا لخراب الدهر نبنيها

أين الملوك التي كانت مسلطنة *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

فكم مدائن في الافاق قد بنيت *** أمست خرابا وأفنى الموت اهليها

لا تركنن الى الدنيا وما فيها *** فالموت لا شك يفنينا ويفنيها

المرء يبسطها والدهر يقبضها *** والنفس تنشرهاوالموت يطويها

انما المكارم اخلاق مطهرة *** الدين اولها والعقل ثانيها

والعلم ثالثها والحلم رابعها *** والجود خامسها والفضل سادسها

والبر سابعها والشكر ثامنها *** والصبر تاسعها واللين باقيها

والنفس تعلم أني لا اصدقها *** ولست ارشد الا حين اعصيها

واعمل لدار غدا رضوان خازنها *** والجار احمد والرحمن ناشيها

قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفران حشيش نابت فيها

انهارها لبن محض ومن *** عسل يجري رحيقا في مجاريها

والطير تجري على الاغصان عاكفة *** تسبح الله جهرا في مغانيها

من يشتري الدار في الفردوس يعمرها *** بركعة في ظلام الليل يحيها

باير ليفركوزن
24-09-2005, 11:50
قصيدة الإمام زين العابدين علي بن الحسين رحمه الله

لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ

إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ * على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ

سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي * وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها * الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ

مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني * وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي

تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ * ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ

أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً * عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي

يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ * يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني

دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا * وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ

كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً * عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي

وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي * وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني

واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها * مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ

واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها * وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني

وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا * بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ

وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ * نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي

وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً * حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ

فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني * مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني

وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً * وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني

وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني * غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ

وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا * وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني

وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً * عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي

وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ * مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني

وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا * خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني

صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا * ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني

وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ * وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي

وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني * وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني

فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً * وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني

وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا * حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ

في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا * أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي

فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً * عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي

وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ * مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني

مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم * قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني

وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ * مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي

فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي * فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ

تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا * وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني

واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي * وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ

وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا * وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ

فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها * وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ

وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها * هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ

يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني

يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ

ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا * مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ

والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا * بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ

شرجــ21 ــاويه
24-09-2005, 12:17
أبو تميم

أشكرك ع الموضوع :)

وهذي إضافه من عندي


لكل شيء اذا ماتم نقصان=فلا يغر بطيب العيش انسان
هي الأمر كما شاهدتها دول=من سره زمن ساءته أزمان
وهذه الدار لاتبقي على أحد=ولا يدوم على حال لها شتان
يمزق الدهر حتما كل سابغة=اذا نبت مشرفيات وخرصان
وينتضي كل سيف للفناء ولو=كان ابن ذي يزن والغمد غمدان
أين الملوك ذوو التيجان من يمن=وأين منهم أكاليل وتيجان
وأين ما شاده شداد في إرم=وأين ماساسه في الفرس ساسان
وأين ما حازه قارون من ذهب=وأين عاد وشداد وقحطان
أتى على الكل أمر لا مرد له=حتى قضوا..فكان القوم ماكانوا
فجائع الدهر أنواع منوعة=وللزمان مسرات وأحزان
وللحوادث سلوان يسهلها=وما لما حل بالإسلام سلوان
فسأل بلنسية ما شأن مرسية=وأين شاطبة أم أين جيان
وأين قرطبة دار العلوم فكم=من عالم قد سما فيها له شان
تبكي الحنيفة البيضاء من أسف=كما بكى لفراق الإلف هيمان
على ديار من الإسلام خالية=قد أقفرت ولها بالكفر عمران
حيث المساجد صارت كنائس ما=فيها إلا نواقيس وصلبان
حتى المحاريب تبكي وهي جامدة=حتى المنابر ترثي وهي عيدان
يا غافلاً وله في الدهر موعضة=إن كنت في سنة فالدهر يقظان
أعندكم نبأ من أهل أندلس=فقد سرى بحديث القوم ركبان
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم=قتلى وأسرى فما يهتز إنسان
ماذا التقاطع في الإسلام بينكم=وأنتم ياعباد الله إخوان
ألا نفوس أبيات لها همم=أما على الخير أنصار وأعوان
يارب أم وطفل حيل بينهما=كما تفرق أرواح وأبدان
وطفلة مثل حسن الشمس إذا طلعت=كأنما هي ياقوت ومرجان
يقودها العلج للمكروه مكرهة=والعين باكية والقلب حيران
لمثل هذا يذوب القلب من كمد=إن كان في القلب إسلام وإيمان

أبو البقاء الرندي...رحمه الله

حـــــــــــــزن
24-09-2005, 14:41
الامام الشافعي :

يُخَـــــاطِبني السَّفيـــتهُ بِكُــــلِّ قُبْــــحٍ
فأكـــــرهُ أن أكــــونَ لــــه مجيبـــا
يزيـــــدُ سفاهـــــة ً فأزيــــدُ حلمــــاً
كعـــــودٍ زادهُ الإحـــــراقُ طيبـــــــا

*****
صَــــــبْراً جَمِيـــــلاً مــا أقـــربَ الفـــَرَجَا
مــن رَاقَـــــبَ اللَّـــــــــــهَ فِي الأمـورِ نَجَا
مــنْ صــــدق اللـــــه لم ينـــــــــــلهُ أذى
ومــن رجَــــــــاهُ يكــــونُ حـــيثُ رَجَــــا

*****

ابو فراس

ألـــزمني ذنبــــاً بــــــلا ذنــــبِ
وَلَـــــجّ في الهِجْـــرَانِ وَالعَـــتْبِ
أحـــاولُ الصبــــرَ على هجـــرهِ
وَالصّــبْرُ مَحْــظُورٌ علَى الصّبّ
وَأكْــــتُمُ الـــوَجْدَ، وَقَدْ أصْــبَحَتْ
عينـــايَ عــــينينِ على القـلـــبِ
قدْ كـــنتُ ذا صـــبرٍ وذا ســــلوة
ٍ فـاستشهدا في طــــاعة ِ الـــحبِّ

بعد حــــب :::0199:::

حـــــــــــــزن
24-09-2005, 15:29
هي الاخلاقُ تنبتُ كالبنات
اذا سقيت بماء المكرماتِ
تقوم إذا تعهدها المُربي
على ساق الفضيلة مُثمِرات
وتسمو للمكارم باتساقٍ
كما اتسقت أنابيبُ القناة
وتنعش من صميم المجد رُوحا
بازهارٍ لها متضوعات
ولم أر للخلائق من محلِّ
يُهذِّبها كحِضن الأمهات
فحضْن الأمّ مدرسة تسامتْ
بتربية ِ البنين أو البنات
واخلاقُ الوليدِ تقاس حسناً
باخلاق النساءِ الوالداتِ
وليس ربيبُ عالية ِ المزايا
كمثل ربيب سافلة الصفات
وليس النبت ينبت في جنانٍ
كمثل النبت ينبت في الفَلاة
فيا صدرَ الفتاة ِ رحبت صدراً
فأنت مَقرُّ أسنى العاطفات
نراك إذا ضممتَ الطفل لوْحا
يفوق جميع الواح الحياة
اذا استند الوليد عليك لاحت
تصاوير الحنان مصورات
لأخلاق الصبى بكُّ انعكاس
كما انعكس الخيالُ على المِراة
وما ضَرَبانُ قلبك غير درس
لتلقين الخصال الفاضلات
فأوِّل درس تهذيب السجايا
يكون عليك يا صدر الفتاة
فكيف نظنُّ بالأبناء خيراً
اذا نشأوا بحضن الجاهلات
وهل يُرجَى لأطفالِ كمال
اذا ارتضعوا ثديّ الناقصات
فما للأمهات جهلن حتى
أتَيْن بكل طيَّاش الحصاة
حَنوْنَ على الرضيع بغير علم
فضاع حنوّ تلك المرضعات
أأمُّ المؤْمنين إليك نشكو
مصيبتنا بجهل المؤمنات
فتلك مصيبة يا أمُّ منها
«نَكاد نغصُّ بالماءِ الفراتِ»
تخذنا بعدك العادات ديناً
فأشقى المسلمون المسلمات
فقد سلكوا بهنَّ سبيلَ خُسرٍ
وصدّوهنَّ عن سبل الحياة
بحيث لزِمْن قعرَ البيت
حتى نزلنَ به بمنزلة الأدَاة
وعدّوهن اضعف من ذباب
بلا جنح وأهون من شذاة
وقالوا شرعة الاسلام تقضي
بتفضيل «الذين على اللواتي»
وقالوا إن معنى العلم شيء
تضيق به الصدور الغانيات
وقالوا الجاهلات أعفُّ نَفساً
عن الفحشا من المتعلمات
لقد كذبوا على الاسلام كذباً
تزول الشمُّ منهُ مُزَلزَلات
اليس العلم في الاسلام فرضاً
على ابنائه وعلى البنات
وكانت أمنا في العلم بحراً
تحل لسائليها المشكلات
وعلمها النبيُّ اجلَّ علمٍ
فكانت من اجلّ العالمات
لذا قال ارجِعُوا أبداً إليها
بثلثيْ دينكم ذي البينات
وكان العلم تلقيناً فأمْسى
يحصل بانتياب المدرسات
وبالتقرير من كتب ضخام
وبالقلم الممَدِّ من الدواة
ألم نر في الحسان الغيد قبلاً
أوانسَ كاتبات شاعرات
وقد كانت نساء القوم قدماً
يرُحْنَ إلى الحروب مع الغزاة
يكنَّ لهم على الأعداء عونا
ويضمِدن الجروح الداميات
وكم منهن من أسِرَت وذاقت
عذاب الهُون في أسر العُداة
فما ذا اليوم ضرّ لو التفتنا
الى اسلافنا بعض التفات
فهم ساروا بنهج هُدى وسرنا
بمنهاج التفرق والشتات
نرى جهل الفتاة لها عفافاً
كأن الجهل حصن للفتاة
ونحتقر الحلائلَ لا لجرمٍ
فنؤذيهنَّ انواعَ الاذاة ِ
ونلزمهن قعر البيت قهرا
ونحسبهن فيه من الهَنات
لئن وأدوا البنات فقد قبرنا
جميع نسائنا قبل الممات
حجبناهن عن طَلب المعالي
فعشن بجهلهنَّ مهتلكات
ولو عَدمت طباع القوم لؤما
لما غدت النساء محجبات
وتهذيب الرجال أجل شرط
لجعل نسائهم مُتهذبات
وما ضر العفيفة كشفُ وجه
بدا بين الأعفّاء الأباة
فِدى لخلائق الأعراب نفسي
وإن وُصفوا لدينا بالجُفاة
فكم برزت بحيهم الغواني
حواسر غير ما متريبات
وكم خشف بمربعهم وظبي
يَمرُّ مع الجداية والمهاة



جدد عهودَ تواصلٍ وتلاقِ
واستبقِ لي رمقاً فليسِ بباقِ
وأشفعْ إلى ما رقَّ مِنْ ترَفِ الصِّبا
في وجنتيكَ برقة ِ الاخلاقِ

Team Magma
24-09-2005, 19:28
هذا الذي يسمى بالشعر الأصيل ... شكرا لك يا أبو تميم .. فلقد افرحت قلبي بهذا الموضوع ..أدام الله الفرحة عليك أبدا مؤبدا ...


لـك الـحمد والنعماء والملك iiربنا فـلا شيء أعلى منك مجدا وأمجدُ
مـليك عـلى عرش السماء مهيمن لـعزته تـعنو الـوجوه iiوتـسجدُ
عـليه حجاب النور والنور iiحوله وأنـهـار نـور حـوله iiتـتوقدُ
فـلا بـصر يـسمو إلـيه iiبطرفه ودون حـجاب الـنور خلق iiمؤيدُ
مـلائكة أقـدامهم تـحت iiعرشه يـكفيه لـولا الله كـلّوا iiوأبـلدوا
قـيام عـلى الأقـدام عانين iiتحته فـرائصهم من شدة الخوف iiترعد
وسـبط صفوف ينظرون قضاءه يـصيخون بـالإسماع للوحي رُكّدُ
أمـين لـوحي القدس جبريل iiفيهم ومـيكال ذو الروح القوي iiالمسَدّدُ
وحـراس أبواب السماوات iiدونهم قـيام عـليهم بـالمقاليد iiرُصّـدُ
فـنعم الـعباد الـمصطفون iiلأمره ومـن دونـهم جـند كثيف iiمجند
مـلائـكة لا يـفـترون iiعـبادة كـروبية مـنهم ركـوع iiوسُـجّدُ
فـساجدهم لا يـرفع الدهر iiرأسه يـعـظم ربــا فـوقه iiويـمجد
وراكـعهم يـعنو له الدهر خاشعا يــردد آلاء الإلــه iiويـحـمد
ومـنهم مُـلِفٌّ في الجناحين iiرأسَه يـكـاد لـذكرى ربـه iiيـتفصد
مـن الـخوف لا ذو سأْمة iiبعبادة ولا هـو مـن طـول التعبد يجهد
ودون كثيف الماء في غامض الهوا مـلائـكة تـنحط فـيه iiوتـصعد
وبـين طباق الأرض تحت بطونها مـلائـكة بـالأمر فـيها iiتـردد
فـسبحان من لا يعرف الخلق قدره ومـن هو فوق العرش فرد موحد
ومـن لـم تـنازعه الخلائق iiملكه وإن لـم تـفرِّده الـعباد iiفـمفرد
مـليك السماوات الشداد iiوأرضها ولـيس بـشيء عـن قضاه تأود
هـو الله باري الخلق والخلق iiكلهم إمـاءٌ لـه طـوعا جميعا وأَعبُدُ
وأنـى يكون الخلق كالخالق iiالذي يــدوم ويـبقى والـخليقة تـنفد
ولـيس لـمخلوق من الدهر جدة ومـن ذا عـلى مر الحوادث iiيخلد
وتفنى ولا يبقى سوى الواحد الذي يـميت ويـحيي دائـبا ليس iiيهمد

للشاعر أمية بن أبي الصلت
و هو أمية بن أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عبد عوف من ثقيف كان يقرأ الكتب المتقدمة من الله عز وجل ورغب عن عبادة الأوثان وكان يخبر بأن نبياً يبعث قد أظل زمانه ويُؤمل أن يكون ذلك النبي فلما بعث النبي كفراً حسداً له .ولما أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم شعره قال (( آمن لسانه وكفر قلبه )) وكان يحكي في شعره قصص الأنبياء ويأتي بألفاظ كثيرة لا تعرفها العرب يأتي بها من الكتب المتقدمة

باير ليفركوزن
25-09-2005, 10:30
نهر السبج شكر لمرورك

العنبرية شكرا على هذه القصيدة الرائعة لأبو البقاء الرندي

حزن شكرا على قصائدك

Team Magma الله يعافينا من الحسد - هذا أمية بن الصلت مثال للحسد ومثله أبو جهل

Team Magma
25-09-2005, 17:36
الـسيف أصـدق أنـباء من الكتب .....فـي حـده الـحد بين الجد واللعبِ
بيض الصفائح لا سود الصحائف iiفي ..... مـتونهن جـلاء الـشك iiوالـريبِ
والـعلم فـي شـهب الأرماح iiلامعة .... بين الخميسين لا في السبعة iiالشهبِ
أيـن الـرواية بـل أين النجوم iiوما .... صاغوه متن زخرفٍ فيها ومن كذب؟
عـجـائباً زعـموا الأيـام iiمـجلفةً ....عـنهن في صفر الأصفار أو iiرجبِ
وخـوّفوا الـناس من دهياء iiمظلمةٍ .... إذا بـدا الـكوكبُ الغربي ذو iiالذنبِ
وصـيّروا الأبـرُجَ الـعليا iiمـرتبةً .... مـا كـان مـنلقباً أو غـير iiمنقلبِ
يـقضون بـالأمر عنها وهي iiغافلةُ .....مـا دار فـي فـلكٍ منها وفي iiقطبِ
لـو بـينت قـط أمـراً قبل iiموقعهِ ....لـم تـخف ماحل بالأوثان iiوالصلبِ
فـتح الـفتوح تـعالى أن يحيط iiبه ....نـظم من الشعر أو نثر من الخطبِ
فـتح تـفتح أبـواب الـسماء لـه ....وتـبرز الأرض فـي أثوابها القشبِ
يـايوم وقـعة (عمورية) iiانصرفت ....عـنك الـمنى حـفلاً معولة الحلبِ
أبـقيت جـد بني الإسلام في iiصعد ....والـمشركين ودار الشرك في iiصببِ
لـقد تـركت أمـير الـمؤمنين iiبها ....لـلنار يوماً ذليل الصتخر iiوالخشبِ
غـادرت فيها بهيم الليل وهو ضحى ....يـقله وسـطها صـبح مـن iiاللهبِ
حـتى كـأن جلابيب الدجى iiرغبت ....عـن لـونها أو كن الشمس لم iiتغبِ
ضـوء مـن الـنار والظلماء عاكفة ....و ظلمة من دخان في ضحى iiشحبِ
فـا لـشمس واجبة في ذا ولم iiتجب ....والـشمس واجـبه في ذا ولم iiتجبِ
وحـسـن مـنقلب تـبدو iiعـواقبه ....جـاءت بـشا شته عن سوء منقلبِ
لـم يعلم الكفر كم من أعصرً iiكمنت ....لـه الـمنية بـين السمر iiوالقضبِ
تـدبـير مـعتصمٍ بـا لـله مـنتقم ....لـلـه مـرتقب فـي الله iiمـرتغبِ
لـم يـغز قـوماً ولم ينهض إلى iiبلدٍ ....إلا تـقـدمه جـيش مـن iiالـرعبِ
لـو لـم يقد جحفلاً يوم الوغي iiلفدا ....مـن نـفسه وحدها في جحفلٍ iiلجبِ
رمـى بـك الله بـرجيها iiفـهدمها ....ولـو رمـى بك غير الله لم iiتصبِ
أجـبته مـعلناً بـالسيف iiمـنصلتاً ....ولـو أجـبت بغير السيف لم iiتجبِ
حـتى تـركت عمود الشرك iiمنقعراً ....ولـم نـعرج عـلى الأوتاد والطنبِ
إن الأسـود أسـود الـغاب iiهـمتها ....يـوم الكريهة في المسلوب لا iiالسلبِ
تـسعون ألفاً كأساد الشرى iiنضجت ....جـلودهم قـبل نضج التين و العنبِ
يـارب حـوباء لـما أجتث iiدابرهم .....طابت و لو ضمخت بالمسك لم تطبِ
خـليفة الله جـازي الله سـعيك iiعن ....جـرثومة الدين و الإسلام iiوالحسبِ
بـصرت با لراحة الكبرى فلم ترها ....نـال إلاّ عـلى جـسرٍ مـن iiالتعبِ
أبقيت بين الأصفر المصفرِ iiكاسمهمُ ....فـر الـوجوه وجـلت أوجه iiالعربِ

أنشد أبو تمام هذه القصيدة عندما
فتحت مدينة عمورية في تركيا سنة 838م بعد انتصار الخليفة العباسي المعتصم بالله على جيش امبراطور الروم -تيوفلس أوتيوفيل-

المحامية الشرجاوية
26-09-2005, 00:29
قصيدة الإمام زين العابدين علي بن الحسين رحمه الله

لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ

إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ * على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ

سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي * وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها * الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ

مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني * وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي

تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ * ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ

أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً * عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي

يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ * يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني

دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا * وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ

كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً * عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي

وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي * وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني

واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها * مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ

واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها * وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني

وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا * بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ

وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ * نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي

وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً * حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ

فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني * مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني

وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً * وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني

وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني * غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ

وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا * وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني

وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً * عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي

وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ * مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني

وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا * خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني

صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا * ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني

وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ * وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي

وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني * وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني

فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً * وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني

وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا * حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ

في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا * أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي

فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً * عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي

وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ * مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني

مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم * قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني

وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ * مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي

فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي * فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ

تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا * وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني

واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي * وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ

وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا * وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ

فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها * وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ

وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها * هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ

يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني

يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ

ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا * مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ

والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا * بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ


تعرف اني دخلت هذا الموضوع وانا حاسة انك نزلت هذه القصيدة ... بصراحة من اجمل القصائد الي اسمعها يوميا وفي اليوم اكثر من مرة ... شكرا لك يا خوي ...

باير ليفركوزن
02-10-2005, 13:03
القصيدة منقولة ...



إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل=خلــوت ولكن قل عليّ رقيب

ولا تحسبن الله يغفل ساعــة=ولا أن ما تخفى عليــه يغيب

لهونــا لعمر الله حتى تتابعت=ذنوب على آثـرهــن ذنـوب

فيا ليت أن الله يغفر مـا مضى=ويـأذن في توباتنــا فنتـوب

أقول إذا ضـاقت عليّ مذاهبي=وحـل بقلبي للهمــوم نـدوب

لطول جنايـاتي وعظم خطيئتي=هلكت وما لي في المتاب نصيب

ويذكرني عفو الكريم عن الورى=فـأحيـا وأرجـو عفوه وأنيب

فأخضع في قولي وأرغب سائلا=عسى كاشف البلوى عليّ يتوب

شرجــ21 ــاويه
02-10-2005, 19:10
http://www.almosamem.com/msm/msm/znew2/given45-800.jpg

شرجــ21 ــاويه
02-10-2005, 19:16
http://www.almosamem.com/msm/msm/znew3/given97.jpg