شموخ
19-08-2005, 22:41
مقهى للنساء في عجمان لخصوصية أكثر وإزعاج أقل
المصدر : البيان
ربات منازل يقصدنه مع أطفالهن والخادمات
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image/jpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1123365829921&cachecontrol=3:00:00+*/*/*&ssbinary=true
لم تعد جلسات تدخين الشيشة في المقاهي حكراً على الرجال، فللنساء أيضا «مزاج» بدأت تؤمنه مقاهٍ خاصة بهم تنتشر في أرجاء الدولة. تؤمن هذه الأماكن الراحة للنساء، خصوصا المحجبات أو اللواتي يشعرن بالإحراج للجلوس في مقاه مختلطة لتدخين الشيشة، أو تناول فنجان قهوة، أو شاي، أو حتى وجبة خفيفة، أو حلويات.
يقول جان حسين صاحب مقهى «جوريّة» الخاص بالنساء في عجمان: «رغم أن صورة المرأة المدخنة أصبحت مألوفة في مجتمعاتنا العربية، إلا أن هناك سيدات لا يشعرن بالراحة لتدخين «الشيشة» في الأماكن العامة. لذا فكرت بافتتاح فرع ثان من المقهى خاص للنساء، وحرصت فيه على تأمين كل وسائل الراحة لهن».
تؤمن فتاتان آسيويتان طلبات الزائرات، بعد أن أصبحتا محترفتين في تحضير «الشيشة». ولا يوجد في المقهى كنبات أو مجالس عربية، بل كراس وطاولات كلاسيكية. نوافذه تغطيها ستائر لونها فاتح، وتزين جدرانه سجادتان ولوحة زيتية. وتنتشر في أرجائه بعض النباتات لتكسر الألوان الترابية التي تسيطر عليه.
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image/jpeg&blobkey=id&blobtable=CImage&blobwhere=1123365829917&cachecontrol=3:00:00+*/*/*&ssbinary=true
وفي المقهى ثلاث العاب الكترونية للتسلية و«ورق شدّة». تحضر بعض النساء أطفالهن معهن إلى المقهى، وكذلك الخادمات فيصير المقهى أشبه بدار واسعة تعج بالحاضرات، وكلهن تعرفن إلى بعضهن البعض.
وعن إقبال النساء على المقهى يقول جان: «في البداية كانت الحركة خفيفة، لكن مع انتشار خبر افتتاح المكان، تحول المكان إلى مقصد لطالبات جامعة عجمان، وربات بيوت وموظفات.
وتدخن أمل محمد (طالبة في جامعة عجمان) الشيشة منذ ست سنوات. وتقول: «تعلمت تدخين «الشيشة» في البيت من والدتي. لم اشعر بدوخة في أول مرة دخنتها، طعمها لذيذ. أستمتع كثيراً بها، وتسليني في أوقات الفراغ.
وترى أمل أن موقع المقهى قرب الجامعة مناسب جداً. مشيرة إلى الخصوصية التي يؤمنها «أشعر بالراحة، فأتمكن من خلع العباءة والشيلة». أما لجين عرابي (طالبة سنة رابعة في جامعة عجمان) فهي غير مدخنة لكنها تقصد المقهى بحثاً عن الهدوء للدرس أو القراءة ولتناول الطعام. تقول: «أشعر وصديقاتي أن المكان لنا وحدنا ، فهو مريح جداً، كأننا في البيت».
بدأت شيماء محمد (ربة منزل) مقيمة في عجمان بتدخين الشيشة منذ عامين تقول إنها تشعر بالمتعة وهي تشعر بمتعة حقيقية عند تدخينها «أشغل فيها أوقات فراغي». تأتي إلى المقهى خمس مرات أسبوعياً، فهو قريب من منزل. وتضيف «لا أفعل ذلك في أماكن مختلطة لذلك آتي إلى هذا المقهى ، أعرف مضار التدخين وأتمنى أن أتخلص من هذه العادة» .
وتصف إسراء أبو عيسى طالبة في كلية الإعلام أجواء المقهى بالرائعة. وتقصده «للفرفشة» مع صديقاتها. وترى أن تخصيصه للنساء فقط، يساعدهن على الاستفادة من اكبر قدر من الراحة والحرية.
ولا يمنع ذوو رندة خالد طالبة (الرياضيات) ابنتهم من تدخين «الشيشة». وترى أن طعمها مميز وقد تعلمت تدخينها منذ سنتين في منزل إحدى الصديقات. تدخن رندة الشيشة باستمرار رغم معرفتها بمضارها، بالنسبة إليها «مقهى النساء» مشروع ناجح لقربه من الجامعة، لا يوجد فيه تعليقات الشباب المزعجة.
وتختتم رندة كلامها بالقول: «لا أشيش في الأماكن المختلطة، وعند الذهاب إلى أي مقهى مختلط أضطر للجلوس داخل الكبينة، فأشعر بالاختناق». مقهى للنساء، يبدو الأمر طبيعياً، خاصة إذا ما رأينا العدد الكبير من المقاهي التي لا يرتادها إلا الرجال، فالخصوصية قد تكون ضرورية لكل من المرأة والرجل، حيث يجد كل واحد تسليته من دون نظرة من هنا أو كلمة من هناك.
المصدر : البيان
ربات منازل يقصدنه مع أطفالهن والخادمات
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image/jpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1123365829921&cachecontrol=3:00:00+*/*/*&ssbinary=true
لم تعد جلسات تدخين الشيشة في المقاهي حكراً على الرجال، فللنساء أيضا «مزاج» بدأت تؤمنه مقاهٍ خاصة بهم تنتشر في أرجاء الدولة. تؤمن هذه الأماكن الراحة للنساء، خصوصا المحجبات أو اللواتي يشعرن بالإحراج للجلوس في مقاه مختلطة لتدخين الشيشة، أو تناول فنجان قهوة، أو شاي، أو حتى وجبة خفيفة، أو حلويات.
يقول جان حسين صاحب مقهى «جوريّة» الخاص بالنساء في عجمان: «رغم أن صورة المرأة المدخنة أصبحت مألوفة في مجتمعاتنا العربية، إلا أن هناك سيدات لا يشعرن بالراحة لتدخين «الشيشة» في الأماكن العامة. لذا فكرت بافتتاح فرع ثان من المقهى خاص للنساء، وحرصت فيه على تأمين كل وسائل الراحة لهن».
تؤمن فتاتان آسيويتان طلبات الزائرات، بعد أن أصبحتا محترفتين في تحضير «الشيشة». ولا يوجد في المقهى كنبات أو مجالس عربية، بل كراس وطاولات كلاسيكية. نوافذه تغطيها ستائر لونها فاتح، وتزين جدرانه سجادتان ولوحة زيتية. وتنتشر في أرجائه بعض النباتات لتكسر الألوان الترابية التي تسيطر عليه.
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image/jpeg&blobkey=id&blobtable=CImage&blobwhere=1123365829917&cachecontrol=3:00:00+*/*/*&ssbinary=true
وفي المقهى ثلاث العاب الكترونية للتسلية و«ورق شدّة». تحضر بعض النساء أطفالهن معهن إلى المقهى، وكذلك الخادمات فيصير المقهى أشبه بدار واسعة تعج بالحاضرات، وكلهن تعرفن إلى بعضهن البعض.
وعن إقبال النساء على المقهى يقول جان: «في البداية كانت الحركة خفيفة، لكن مع انتشار خبر افتتاح المكان، تحول المكان إلى مقصد لطالبات جامعة عجمان، وربات بيوت وموظفات.
وتدخن أمل محمد (طالبة في جامعة عجمان) الشيشة منذ ست سنوات. وتقول: «تعلمت تدخين «الشيشة» في البيت من والدتي. لم اشعر بدوخة في أول مرة دخنتها، طعمها لذيذ. أستمتع كثيراً بها، وتسليني في أوقات الفراغ.
وترى أمل أن موقع المقهى قرب الجامعة مناسب جداً. مشيرة إلى الخصوصية التي يؤمنها «أشعر بالراحة، فأتمكن من خلع العباءة والشيلة». أما لجين عرابي (طالبة سنة رابعة في جامعة عجمان) فهي غير مدخنة لكنها تقصد المقهى بحثاً عن الهدوء للدرس أو القراءة ولتناول الطعام. تقول: «أشعر وصديقاتي أن المكان لنا وحدنا ، فهو مريح جداً، كأننا في البيت».
بدأت شيماء محمد (ربة منزل) مقيمة في عجمان بتدخين الشيشة منذ عامين تقول إنها تشعر بالمتعة وهي تشعر بمتعة حقيقية عند تدخينها «أشغل فيها أوقات فراغي». تأتي إلى المقهى خمس مرات أسبوعياً، فهو قريب من منزل. وتضيف «لا أفعل ذلك في أماكن مختلطة لذلك آتي إلى هذا المقهى ، أعرف مضار التدخين وأتمنى أن أتخلص من هذه العادة» .
وتصف إسراء أبو عيسى طالبة في كلية الإعلام أجواء المقهى بالرائعة. وتقصده «للفرفشة» مع صديقاتها. وترى أن تخصيصه للنساء فقط، يساعدهن على الاستفادة من اكبر قدر من الراحة والحرية.
ولا يمنع ذوو رندة خالد طالبة (الرياضيات) ابنتهم من تدخين «الشيشة». وترى أن طعمها مميز وقد تعلمت تدخينها منذ سنتين في منزل إحدى الصديقات. تدخن رندة الشيشة باستمرار رغم معرفتها بمضارها، بالنسبة إليها «مقهى النساء» مشروع ناجح لقربه من الجامعة، لا يوجد فيه تعليقات الشباب المزعجة.
وتختتم رندة كلامها بالقول: «لا أشيش في الأماكن المختلطة، وعند الذهاب إلى أي مقهى مختلط أضطر للجلوس داخل الكبينة، فأشعر بالاختناق». مقهى للنساء، يبدو الأمر طبيعياً، خاصة إذا ما رأينا العدد الكبير من المقاهي التي لا يرتادها إلا الرجال، فالخصوصية قد تكون ضرورية لكل من المرأة والرجل، حيث يجد كل واحد تسليته من دون نظرة من هنا أو كلمة من هناك.