لأجل الشارجة
31-07-2005, 02:53
قاتلت كثيراً من أجل استقلاليتي ..
بدأت معارك الاستقلالية حين كنت رضيعة .. رفضت الرضاعة الطبيعية .. والصناعية .. وحتى "المصاصة" .. ربما كنت أشتهي "المجبوس" ولم يفهمني أحد!
وحين واجهتني أولى "مصاعب" و "مصائب" الحياة .. المدرسة .. اضطررت لخوض معارك جديدة ... منها "معركة" الفطور"الريوق" كنت أعاند أمي بأنني لا أريد ابتلاع صفار البيض خاصة .. الذي يلتصق بحلقي .. وبدأت المفاوضات حتى وصلنا إلى وقف إطلاق النار واقتسام البيضة بيني وبينها ... حيث آكل الحلقات البيضاء .. وتتكفل هي بالصُّـفر ....
مرّت الأعوام وأنا أناضل للتخلص من عبء الحياه المدرسية فالحياه الجامعية وكنت دائما أجلس بالساعات أمام التلفاز لا لشي سوى لأنني أسمع عبارات "هاذي البنت استحاله أن تنجح .. وخليكم أنتوا أحسن منها" ولكن دائما في آخر السنه أنا من المتفوقات كيف حدث هذا فليسأل أحدكم المدرسات والأساتذة؟؟؟؟;)
واستمرّت رحلة الاستقلالية وأنا أسير على قاعدة : الصواب ما وافق عقلي واقتنعت به .. والخطأ ما سوى ذلك !
ولم أعلم أن هذا الأمر سيجرّني إلى "البدعـــــــــة" !!
مثلاً .. كنت أخطِّئ أستاذ علم النفس.. لأنه قال لنا أن علم النفس من العلوم التي تحتاج لدراسة وكنت دائما أقول بالعكس بأنه ليس علم بل هو فرع من الآداب ولابد أن يدرج في كلية الآداب..هل صحيح ان النفس لابد أن يكون لها كلية مختصة بذاتها أم أنها قسم من أقسام كلية الآداب إلى الآن لم أجد إجابه تقنعني؟؟ وكان عقلي دائما يحدثني بأن من يعمل في العلاقات العامة من لامهنة له إلا أن جاء اليوم الذي أبحث فيه عن دورات ومحاضرات لأعرف وأتعمق في هذه المهنة ولم أجد من يعلمني فعلمتني الحياه أن العلاقات العامة هي فن التعامل مع الآخرين؟؟؟
عشت تلك السنين أشبه بنخلة وسط أشجار فاكهة .. وربما سنبلة ذرة في حقل قمح ... أو حمامة تطير مع سرب من النوارس !!!
هكذا سارت حياتي ... كانت ثقتي بعقلي تفوق ثقتي بأي شيء .. حتى ارتطمت بأمور "خانني" فيها عقلي .. ولم أجد لها مسوّغاً يعينني على "ابتلاعها" .. !
ترنّح عقلي المسكين أمام "منطق" مجتمع يقاطع "النبيل" ويصاحب "التافه الغني ماديا وعائليا"
وقف عقلي عاجزاً عن فهم "تفكير" ذلك الشخص الذي حذف من مناهجنا كل ما له صلة بالجهاد .. ليخرج لنا جيل لا يعرف معنى الجهاد الحقيقي فيسهل استدراجه لغيره !!!!
وارتبك عقلي وهو يحاول فهم ذلك المسؤول الذي أمر بتعليم "الأطفال" لغة أجنبية .. و"الكبار" لا يتقنون لغتهم الأم !!!!!
وصُعق عقلي وهو يرى بعض "المنفتحين" يدعون إلى الحوار الناضج واحتواء ((الآخر)) .. وسرعان ما تضيق صدورهم وقلوبهم عن احتواء ذلك الآخر إذا كان من "إخوتهم" !!! .. بل حين تناقش بعضهم يشتمك .. وربما صاح في وجهك "أيها العقل من رآك" ؟؟!! .. هل لكي أبحث عن أستقلاليتي أفقد عقلي؟؟؟
إيــــــــــــــــه !!
حقاً .. أيها العقل "ما أشقـــــــــــــاك" !!!!!
بدأت معارك الاستقلالية حين كنت رضيعة .. رفضت الرضاعة الطبيعية .. والصناعية .. وحتى "المصاصة" .. ربما كنت أشتهي "المجبوس" ولم يفهمني أحد!
وحين واجهتني أولى "مصاعب" و "مصائب" الحياة .. المدرسة .. اضطررت لخوض معارك جديدة ... منها "معركة" الفطور"الريوق" كنت أعاند أمي بأنني لا أريد ابتلاع صفار البيض خاصة .. الذي يلتصق بحلقي .. وبدأت المفاوضات حتى وصلنا إلى وقف إطلاق النار واقتسام البيضة بيني وبينها ... حيث آكل الحلقات البيضاء .. وتتكفل هي بالصُّـفر ....
مرّت الأعوام وأنا أناضل للتخلص من عبء الحياه المدرسية فالحياه الجامعية وكنت دائما أجلس بالساعات أمام التلفاز لا لشي سوى لأنني أسمع عبارات "هاذي البنت استحاله أن تنجح .. وخليكم أنتوا أحسن منها" ولكن دائما في آخر السنه أنا من المتفوقات كيف حدث هذا فليسأل أحدكم المدرسات والأساتذة؟؟؟؟;)
واستمرّت رحلة الاستقلالية وأنا أسير على قاعدة : الصواب ما وافق عقلي واقتنعت به .. والخطأ ما سوى ذلك !
ولم أعلم أن هذا الأمر سيجرّني إلى "البدعـــــــــة" !!
مثلاً .. كنت أخطِّئ أستاذ علم النفس.. لأنه قال لنا أن علم النفس من العلوم التي تحتاج لدراسة وكنت دائما أقول بالعكس بأنه ليس علم بل هو فرع من الآداب ولابد أن يدرج في كلية الآداب..هل صحيح ان النفس لابد أن يكون لها كلية مختصة بذاتها أم أنها قسم من أقسام كلية الآداب إلى الآن لم أجد إجابه تقنعني؟؟ وكان عقلي دائما يحدثني بأن من يعمل في العلاقات العامة من لامهنة له إلا أن جاء اليوم الذي أبحث فيه عن دورات ومحاضرات لأعرف وأتعمق في هذه المهنة ولم أجد من يعلمني فعلمتني الحياه أن العلاقات العامة هي فن التعامل مع الآخرين؟؟؟
عشت تلك السنين أشبه بنخلة وسط أشجار فاكهة .. وربما سنبلة ذرة في حقل قمح ... أو حمامة تطير مع سرب من النوارس !!!
هكذا سارت حياتي ... كانت ثقتي بعقلي تفوق ثقتي بأي شيء .. حتى ارتطمت بأمور "خانني" فيها عقلي .. ولم أجد لها مسوّغاً يعينني على "ابتلاعها" .. !
ترنّح عقلي المسكين أمام "منطق" مجتمع يقاطع "النبيل" ويصاحب "التافه الغني ماديا وعائليا"
وقف عقلي عاجزاً عن فهم "تفكير" ذلك الشخص الذي حذف من مناهجنا كل ما له صلة بالجهاد .. ليخرج لنا جيل لا يعرف معنى الجهاد الحقيقي فيسهل استدراجه لغيره !!!!
وارتبك عقلي وهو يحاول فهم ذلك المسؤول الذي أمر بتعليم "الأطفال" لغة أجنبية .. و"الكبار" لا يتقنون لغتهم الأم !!!!!
وصُعق عقلي وهو يرى بعض "المنفتحين" يدعون إلى الحوار الناضج واحتواء ((الآخر)) .. وسرعان ما تضيق صدورهم وقلوبهم عن احتواء ذلك الآخر إذا كان من "إخوتهم" !!! .. بل حين تناقش بعضهم يشتمك .. وربما صاح في وجهك "أيها العقل من رآك" ؟؟!! .. هل لكي أبحث عن أستقلاليتي أفقد عقلي؟؟؟
إيــــــــــــــــه !!
حقاً .. أيها العقل "ما أشقـــــــــــــاك" !!!!!