قناص القلوب
19-01-2005, 19:57
حــامينــــــــــا حــرامينــــــــــا
اليوم لا نعرف من الحرامي ومن الحامي ؟ .. ففي بعض الوزارات يقومون بالغش في الفواتير .. فهذه سرقة (( عيني عينك )) ولأنني املك الدليل القاطع على ما اقوله .. فلي الحق ان اقاضي هذه الوزارة على فعلتها.
قبل أسابيع قرأت في احدى الصحف الاماراتية مقالة تتكلم عن (( الفواتير المغشوشه )) وكانت تتكلم على بعض المطاعم و المحلات التجارية .. و اليوم ألمس هذه الظاهرة في بعض الوزارات .. (( ولاحسب ولا رقيب )) .. ويجب على المسؤولين مراقبت كل صغيرة وكل كبيرة .
نرجع الى حديثنا ..
دخلت الى احدى الوزارات .. لاجراء معاملة خاصه .. فذهبت ودفعت الرسوم المستحقة على المعاملة .. فانتظرت رد الباقي من المال .. فقام الموظف بإرجاع الباقي .. و قالي لي قمنا باخذ عشرة دراهم زيادة على المبلغ المدون في الفاتورة " اندهشت من الامر " وسألته لماذا ؟!
قال .. إنها رسوم الطباعة ..!! فسالتة مرة اخرى لماذا لم تقم بتدوينها في الفاتوره فأجابني بكل غباء .. هذا ليس من اختصاصي .. لان الامر اتى الي من فوق !!!!
فندهشت من هذا الامر .. الغريب و العجيب ..!!! ماذا اسمي هذه السرقة من السرقات ؟!!
نعم إنها سرقة .. ولكن سرقة بإحترام .. وبدون إكراه .. وبدون نزاع .. ولكن ما الفرق بين سرقات عصابات المافيا و سرقاتهم ؟؟!!
لو دونت هذه العشره دراهم .. في الفاتوره لذهبت لحساب الوزاره .. ولكن إذ لم تدون فإن هذه سرقة (( عيني عينك )) ... و أكيد ستدخل في حساب رئيس العصابه .. ولكن من هو ؟؟!!
أنا لا اعارض دفع الرسوم .. لانها واجبة علي .. ولكن أعارض هذا السلوك الوقح .. لان هنالك مندوبي شركات .. يذهبون لتخليص معامات الشركات التي يعملون فيها .. فإذا كان على كل معاملة أخذ عشرة دراهم .. فكم سيتم خصم راتب هذا المندوب ... لان الشركات وكما نعلم لا يتعاملون إلا بالفواتير .
ولو أخذنا بعين الاعتبار .. أن كل معاملة تاخذ عشرة دراهم .. فكم الف أو مليون في اليوم او في الاسبوع او في الشهر او السنه .. ستسرق منا ؟؟!!!!
أين الصحفيوون المحققون في هذه القضايا ؟!!
أين الاعلام من هذه السرقات ؟؟!!
أين حقوق الاموال العامه ؟؟!
اين المسؤلين ؟!!
نحن لا نريد القول .. ان الذي يسرق اموال طائلة لا يحاسب على فعلتة و الذي يسرق (( درهم واحد )) يضرب و يسجن و يرمى به في السجون الاحتلال الاسرائيلي .
ولكن ما نريد قوله ... يجب الوقوف عند هذه القضايا و ان تحل و يحاسب مرتكبينها و إن كانوا من كانوا .. لان هذه القضايا تخل بالنظام العام و الامن العام .
و يجب أن يعرف القاصي قبل الداني .. ان هذه الـــــــــدولة عامرة بالخير و الامن و الامـــــان و الحب و الوفاء .. و يجب خلع هذه الآفة من المجتمع الاماراتي .
والله يكون في العون
اليوم لا نعرف من الحرامي ومن الحامي ؟ .. ففي بعض الوزارات يقومون بالغش في الفواتير .. فهذه سرقة (( عيني عينك )) ولأنني املك الدليل القاطع على ما اقوله .. فلي الحق ان اقاضي هذه الوزارة على فعلتها.
قبل أسابيع قرأت في احدى الصحف الاماراتية مقالة تتكلم عن (( الفواتير المغشوشه )) وكانت تتكلم على بعض المطاعم و المحلات التجارية .. و اليوم ألمس هذه الظاهرة في بعض الوزارات .. (( ولاحسب ولا رقيب )) .. ويجب على المسؤولين مراقبت كل صغيرة وكل كبيرة .
نرجع الى حديثنا ..
دخلت الى احدى الوزارات .. لاجراء معاملة خاصه .. فذهبت ودفعت الرسوم المستحقة على المعاملة .. فانتظرت رد الباقي من المال .. فقام الموظف بإرجاع الباقي .. و قالي لي قمنا باخذ عشرة دراهم زيادة على المبلغ المدون في الفاتورة " اندهشت من الامر " وسألته لماذا ؟!
قال .. إنها رسوم الطباعة ..!! فسالتة مرة اخرى لماذا لم تقم بتدوينها في الفاتوره فأجابني بكل غباء .. هذا ليس من اختصاصي .. لان الامر اتى الي من فوق !!!!
فندهشت من هذا الامر .. الغريب و العجيب ..!!! ماذا اسمي هذه السرقة من السرقات ؟!!
نعم إنها سرقة .. ولكن سرقة بإحترام .. وبدون إكراه .. وبدون نزاع .. ولكن ما الفرق بين سرقات عصابات المافيا و سرقاتهم ؟؟!!
لو دونت هذه العشره دراهم .. في الفاتوره لذهبت لحساب الوزاره .. ولكن إذ لم تدون فإن هذه سرقة (( عيني عينك )) ... و أكيد ستدخل في حساب رئيس العصابه .. ولكن من هو ؟؟!!
أنا لا اعارض دفع الرسوم .. لانها واجبة علي .. ولكن أعارض هذا السلوك الوقح .. لان هنالك مندوبي شركات .. يذهبون لتخليص معامات الشركات التي يعملون فيها .. فإذا كان على كل معاملة أخذ عشرة دراهم .. فكم سيتم خصم راتب هذا المندوب ... لان الشركات وكما نعلم لا يتعاملون إلا بالفواتير .
ولو أخذنا بعين الاعتبار .. أن كل معاملة تاخذ عشرة دراهم .. فكم الف أو مليون في اليوم او في الاسبوع او في الشهر او السنه .. ستسرق منا ؟؟!!!!
أين الصحفيوون المحققون في هذه القضايا ؟!!
أين الاعلام من هذه السرقات ؟؟!!
أين حقوق الاموال العامه ؟؟!
اين المسؤلين ؟!!
نحن لا نريد القول .. ان الذي يسرق اموال طائلة لا يحاسب على فعلتة و الذي يسرق (( درهم واحد )) يضرب و يسجن و يرمى به في السجون الاحتلال الاسرائيلي .
ولكن ما نريد قوله ... يجب الوقوف عند هذه القضايا و ان تحل و يحاسب مرتكبينها و إن كانوا من كانوا .. لان هذه القضايا تخل بالنظام العام و الامن العام .
و يجب أن يعرف القاصي قبل الداني .. ان هذه الـــــــــدولة عامرة بالخير و الامن و الامـــــان و الحب و الوفاء .. و يجب خلع هذه الآفة من المجتمع الاماراتي .
والله يكون في العون