المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة الإصدار الكامل : الشارقة والنصر في المركز الأول والأهلي يتراجع وقفزة نوعية للشباب


شرجاوي وبس
10-01-2005, 16:07
الصدارة تتلون بالأبيض والأزرق

حفلت المرحلتان الثالثة والرابعة من دوري أقوياء اليد مع ما شهدته من مواجهات بين الكبار بتبديلات في مراكز الفرق على اللائحة وهي ان لم تكن جذرية إلا انها مهمة لتحديد وضعية جديدة مع صعود الشارقة الى الصدارة بفارق الأهداف عن النصر بعدما استفاد من خوضه لمباراتين سهلتين مع الشعب و الاتحاد بعكس المرحلتين الاولى والثانية حين لعب امام العين و الشباب فيما اثبت النصر حامل اللقب حضوره القوي عبر فوز عريض على الاهلي ليزيحه عن المركز الاول ولينجح في الامتحان بعدما تجاوز بامتياز ثاني مواجهاته مع الكبار حيث كان تخطى الجزيرة في الاسبوع الثاني، أما المستفيد الاكبر فكان الشباب بعدما صعد من المركز السابع الى الخامس فيما استعاد الجزيرة معنوياته بفوز على الوصل منهياً حالة الخصام مع الفوز التي استمرت لمرحلتين متتاليتين.

في الصالة “الزرقاء” وضمن الاسبوع الرابع هزم النصر الاهلي في مباراة أكدت طموحات النصر في الذهاب بعيداً هذا الموسم بعكس ما أشيع في البداية انه يعاني من ازمة بعد تأخر فترة استعداداته وكثرة تغيير مدربيه وجاء تعيين طاقم فني جديد بقيادة احمد الغيث والبوسني ابراهيم رضا ليعيد الثقة اليه بعد الخروج المبكر من كأس الاتحاد.

والواقع ان النصر يملك من اللاعبين ما يجعله دائماً فريقاً مهاب الجانب حيث ان صفوفه مكتملة كما ان وجود احتياط جاهز يساعده على التحكم الفني والخططي في أي مباراة.

وبالنسبة للاهلي فلقد قدم في المراحل الثلاث الاولى عروضاً جيدة لا سيما امام الجزيرة في الاسبوع الثالث لكنه لم يكن في المستوى نفسه امام النصر وقد يكون تأثر باللعب مباراتين قويتين في ظرف 3 ايام، وكانت مشكلته في اللقاء عدم الاستفادة القصوى من الفرص السانحة له للتسجيل وهي ثغرة عانى منها دائماً ورغم ذلك فإن الخسارة امام النصر طبيعية جداً لا سيما انها أتت خارج أرضه.

وكانت انتصارات الشارقة متوقعة مع لعبه امام الشعب و الاتحاد وجاء فوزه على جاره الشعب بفارق 17 هدفاً هو الاكبر هذا الموسم الذي يتمتع به “الابيض” بحظوظ كبيرة في المنافسة مع استعادة اوراقه الرابحة لمستواهم وخصوصاً نبيل عاشور.

وحقق الشباب قفزة نوعية وتجاوز بسرعة آثار خسارته امام الشارقة في المرحلة الثانية ليهزم العين ثم الامارات ويصعد الى المركز الرابع وبفارق نقطتين عن الصدارة وهو قادر بما يملكه على التقدم اكثر وتحقيق المزيد.

وقد يكون فوز الجزيرة على الوصل في المرحلة الرابعة وبنتيجة كبيرة 31/25 بداية لمصالحة مع الذات بعد خسارتين ل “العنكبوت” امام النصر ثم الاهلي مع العلم بأن الجزيرة وضعت عليه آمال كبيرة لتحقيق نتائج ايجابية في الدوري على ضوء احرازه لكأس الاتحاد لكن ما فعله حتى الآن لم يكن مناسباً أبداً ومخالفاً للتوقعات.

وينطبق الأمر نفسه على العين الذي عجز عن تحقيق أي نتيجة ايجابية مع الكبار فسقط امام الشارقة و الشباب ليحتل المركز السادس بفارق الاهداف عن الجزيرة و الوصل الذي يعاني من المشكلة نفسها.

وبالنسبة للإمارات و الاتحاد و الشعب فإن موقعهم الحالي كان متوقعاً وضمن المرسوم وطموحاتهم تتلخص بالهروب من المراكز الخلفية.

محمد رمضان يتألق أمام فريقه السابق

كان الجميع بانتظار مشاركة محمد رمضان لاعب الاهلي الجديد في مواجهة فريقه السابق النصر لاسيما أنها الأولى التي تضعه امام زملائه السابقين خاصة أخاه خالد احد ابرز نجوم النصر في الفترة الحالية. وجاء الانتظار في محله لأن محمد قدم أفضل مبارياته على الاطلاق مع “الاحمر” وسجل 7 أهداف وتوج هدافاً لفريقه في حين تفوق عليه خالد عندما سجل 8 أهداف.

وكان محمد رمضان انتقل الى الاهلي هذا الموسم بنظام الاعارة بعدما فضل الجهاز الفني للنصر الاعتماد على وجوه جديدة.

"العنكبوت" لا يحتمل خسارة ثالثة
محمد عتيق: معدن لاعبي الجزيرة الأصيل سيظهر اليوم

جاءت نتائج الجزيرة حتى الآن مفاجئة للجميع، ذلك ان بطل كأس الاتحاد أحد المرشحين الكبار لقول كلمة مهمة في حضرة الدوري تعرض لخسارتين متتاليتين على أرضه امام النصر و الاهلي ليحتل المركز السادس في لائحة الترتيب برصيد 8 نقاط وهو يخوض اليوم مباراة في غاية الاهمية مع الشارقة وخسارته قد تعني تضاؤل آماله في المنافسة على المركز الأول مبكرا.

و”الخليج الرياضي” حمل هذه الهواجس الى محمد عتيق مشرف كرة اليد في الجزيرة الذي أكد ان النتائج اتت عكس المتوقع ومن دون طموحات “العنكبوت” الكبيرة بعد احراز كأس الكأس وضم الفريق لابرز لاعبي اللعبة في الدولة، مشددا على عوامل عدة اسهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في هذا التراجع غير المقبول ابداً ومنها فترة التوقف ونشوة الفوز بلقب كأس الاتحاد التي اصابت اللاعبين مما ولد عندهم حالة من الاسترخاء الفني.

وقال محمد عتيق: نعرف ان الوضع صعب لكن في الوقت نفسه علينا ان نعترف انه رغم الخسارة امام فريقين كبيرين هما النصر و الأهلي فإن ذلك لا يبرر السقوط على أرضنا، لذلك كان هناك جلسة مع اللاعبين وقلنا لهم ان اللقاء مع الشارقة اليوم مهم جدا وان معدن الرجال الحقيقي يظهر في المواقف الصعبة.

وكشف ان هناك إصراراً على الفوز اليوم لأن اللقاء يشكل “مفترق طرق” بالنسبة لتحديد شكل المنافسة.

قرعة الكؤوس الخليجية الخميس

تلقى نادي الشارقة رسالة من اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي بشأن دعوة مندوبي النادي لحضور قرعة البطولة ال 25 للأندية أبطال الكؤوس التي ستقام في الكويت خلال الفترة من 13 الى 23 فبراير/ شباط المقبل.

خطة ثلاثية للتطوير
سعيد مطر: الشعب ينظر إلى المستقبل ولا نتطلع حالياً إلى النتائج

أكد سعيد مطر مشرف لعبة كرة اليد في الشعب ان التفكير حالياً في النادي ينصب على المستوى وليس النتائج كاشفاً عن خطة موضوعة تمتد ما بين 3 الى 5 سنوات للارتقاء بأداء الفريق عبر دعم العناصر الشابة لتكون ذخيرة المستقبل.

وقال سعيد مطر: النتائج المحققة حتى الآن متوقعة بالنظر الى التغيير الذي طرأ على شكل الفريق ونسبة الى وجود عناصر جديدة شابة بعضهم يلعب للمرة الأولى مثل احمد بدر الصاعد من فئة الشباب وكل ما نأمله في الفترة المقبلة تحسين الأداء وصولاً الى الاستقرار الفني لا سيما ان المرحلة الحالية تحتاج الى الصبر بعد الدعم من قبل مجلس إدارة النادي والذي ترجم عبر خطوات بوشر العمل بها منذ الموسم الماضي على مستوى المراحل السنية والاهتمام أكثر بالقاعدة، لذلك تم اقامة مهرجان للبراعم على مدى 3 أيام في الأسبوع.

ورأى ان الخطة موضوعة ويتم تنفيذها وبعد 3 سنوات سيتم تقييم سلبياتها وايجابياتها للوصول الى الأفضل، لذلك فإن الهزائم حالياً لا تشكل مقياساً بل هناك معايير للمستوى في الدرجة الأولى.

وأكد ان هناك تحسناً في المستوى يلمسه المتابع للفريق لكن هناك تأثيرات خارجية تعيق النتائج أحياناً فمثلاً لعب الفريق بشكل جيد امام النصر ثم تغير الحال في اللقاء الثاني لوجود لاعبين طلبة كانوا في فترة امتحانات ولم يلتزموا بالتدريبات، عدا ان النظام المضغوط له تأثيرات على لاعبي الشعب الذين لم يتعودوا هذا النمط من المباريات وظهر ذلك واضحاً في مباراة الشارقة حيث خسر الشعب بفارق 17 هدفاً بسبب الأسلوب السريع الذي اعتمده الشرقاوية.

وكشف ان صفوف الشعب تشهد الكثير من التجديد حيث لا يوجد أحد من اللاعبين القدامى، ثم احمد حسن مع استمرار غياب محمود وخالد قاسم.

جريدة الخليج