مشاهدة الإصدار الكامل : الطلاق
حبيت اطرح هاي المشكله الطلاق ..لان ابصراحه كثره حالة الطلاق في الخليج ..اصبح الطلاق موضه يتجه اليها الفتيات .. ويتقرب منها الرجال للتخلص من مسؤليات الزواج ... كثير من العوامل التي تساعد على الطلاق
هل نؤيد فكرة ان تكون هذه المشكلة موضه او هناك عوامل اخرى هي السبب الحقيقي لهذه المشكلة ...؟؟؟؟
وابغي رايكم لو سمحتو
Mr. sharjawi
15-05-2003, 20:12
أقووووول أختي روضه .....في حد قبلنا حاول يحلها ولا قدر ..... الله يعين المطلق إذا عنده أعيال لأنه ماراح يلقى مره تاخذه هو وعياله الإ بصعوبه ونفس الحاله للفتاه المطلقه ...... والسموحه;)
مشكور اخوي شرجاوي 2000 على ردك
ا لــصــقــر
15-05-2003, 20:45
لا تعليق في الوقت الحالي..
و مشكوره اختي لطرحج الموضوع...
Dr.virus
16-05-2003, 02:58
مشكوره اختي على طرحج هذا الموضوع المهم ... خاصه في زمانا هذا و مجتمعنا العربي ...
في مجتمعنا الحالي تكثر فيه حالات الطلاق بشكل كبير ... و قرأت في احدى المجلات الاسبوعيه قبل فتره من الزمن ... ان حالات الطلاق في دول الخليج في تزايد مستمر .. و الزواج في انخفاض !! امر محير و غريب ...
و اسباب الطلاق كثيره ولا تعد ...
منها
الغيره ... و لا مبالاه عند الزوج ... و الشك ... الزواج في الصغر ... الفارق الدراسي والعلمي ... تدخل الاهل في امور العائله و خاصه الحماه ... الديون و ما شابه .... عدم عمل الزوج و الزوجه تصرف على العائله ... السهر حتى الصباح بالنسبه للزوج !! ... و الكثير الكثير ... و عقد لا يسعنا ذكرها لايام ........
و الله حرم الطلاق و شدد في حرمته ... ألا في حال تعذر الاصلاح بين الزوجين ...
و هذا الموضوع يحتاج لنقاش كبير و فتح ملف لا يغلق على مدار السنين ... و الله يكون في العون
و الله يعطيكم العافيه
و السموحه طولت عليكم
Dr.virus
الملك الشرجاوي
16-05-2003, 11:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تسلمين على الموضوع اختي " روضه " .
الطلاق من أبغض الحلال عند رب العالمين .
لكن السبب المباشر اللي يسبب الطلاق هو ...( عدم معرفة الزوج لزوجته قبل الزواج .... يعني اهله فصللوله وهو لبس ) .
بمعنى آخر ما عرفوا بعضهم عدل قبل الزواج ..
لازم الزوج يعرف زوجته عدل في فترة الخطبة ... لأنه هذي الفترة ينبني
عليها أشياء كثيره ....( مستقبل اسرة ) .
وبالتالي إذا ما كان هناك معرفه تامه بين الزوجين فهذي الفترة ..راح
تكون هناك عواقب وخيمة عند الزواج...وبالتالي تنهدم الاسره ، ويضيع
مستقبل الابناء بين الزوج والزوجة ... وهذا بدوره يؤدي إلى ..(انهدام الاسرة )...يعني انهدام المجتمع اللي يتكون من هاذي الاسر .
عالعموم الله يوفق المتزوجين فحياتهم ويهنيهم...ويجنبهم الطلاق .
أخوكم،،
الملك الشرجاوي..
مشكور اخوي روماريو على ردك
مشكور اخوي Dr.virus على ردك
مشكور اخوي الملك اشرجاوي على ردك
Mr. sharjawi
16-05-2003, 14:36
العفوووووووووووو:D
المغروره
16-05-2003, 16:34
مشكوره اختي
بصراحه احن رمسنا ولا لا ..ما بيتغير شي ..
والضحيه هم اليهال طبعا:(
هي والله صدقتي يالمغروره ومشكوره على ردج
الموج الأبيض
17-05-2003, 22:21
مشكوره أختيه على طرح هذا الموضوع الحساس
وكلامك صح بس فيه معلومه أنا قريت من موقع اسلام أولاين وهي أن أكبر نسبة طلاق بالوطن العربي هي الإمارت وللأسف وهناك أسباب كثيره للطلاق ومنها كما زكرها أخواني وخوتي مثلا الخيانه الزوجية وتدخل الأهل وزواج الشخص باجبار الأهل أو العكس بسبة للبنت وهناك أسباب كثيره
اماراتي مغترب
18-05-2003, 00:14
الطلاق
هو ابغض الحلال الى الله وفعلا انتشر ويمكن له اسباب كثيره
ومنها:
عدم معرفة الزوج بالزوجه
توفر البديل لدي الزوج والزوجه
الميل للحريه وعدم الارتباط
الطفره الاقتصاديه وطلبات الزوجه
ووااايدد اشياء بس تبا يلسه وتفكير
شكرا الموج الابيض على ردك
شكرا امراتي مغترب على ردك
لهيـــــــب
19-05-2003, 03:05
انا كنت ناوي اخطب من فتره بس من كثر ما نشوف ونسمع عن الطلاق غيرنا الراي لاشعار آخر :)
والله يوفق الجميع ............
الملكة الشرجاوية
19-05-2003, 09:32
الطلاق مصيبة .. مصيبة كبيرة ..
مصيبة للعيال .. مصيبة للأسرة .. مصيبة للمجتمع ..
لكن هل المطلقين يفهمون هذي الأشياء ؟
ومدى تأثيرها على العيال والأسرة والمجتمع ؟
الجواب أكيد لاااااااااااااااااااااااا ..
تحياتي -231-
المتحريه الشرجاويه
19-05-2003, 09:56
:::03:::
لا تعليق!!!!!!
مشكور اخوي لهيب على ردك
مشكوره اختي الملكه على ردج
مشكوره اختي المتحريه على مرورج
فعلاً موضوع مهم جداً
و قد سمعت بالأمس نسبة أذهلتني ووقفت عندها كثيراً !!! :(
أن نسبة الطلاق في عالمنا الإسلامي بلغت 50 % إلى 65% ،
يعني تخيلو كل 100 زواج هناك 65 حالة طلاق :(
و لذلك أحببت و بصفتي (( المحلل )) :) أن أكتب شيء بسيط عن أسباب الطلاق :
---------------------------------------------------------
يجب أن نعلم أن الطلاق قد يكون سببه إما الرجل أو المرأة أو أهل الزوج أو أهل الزوجة أو في بعض الأحيان من الأقارب و الأصدقاء و المجتمع.
كما يجب أن نعلم أن كثيراً من حالات الطلاق تحدث بسبب تراكم المشاكل على مر الزمن، إلى أن نصل إلى نقطة النهاية و هي الطلاق. فلذلك أحبذ أيضاً أن أذكر في سياق الحديث بعض أسباب المشاكل التي يتعرض لها بالذات الجيل الجديد دون سابقه، و هذه الأسباب لن تكون مرتبة ترتيباً معيناً.
من الأسباب التي تؤدي إلى المشاكل هو الثقافة الجنسية الخاطئة. فبعض الشباب هداهم الله ينجرف و راء التلفاز و الفيديو و الصور و المجلات الهابطة بل قد يصل الأمر إلى التجربة العملية !! و غيرها، ثم بعد ذلك ينتقل إلى مرحلة الزواج، و توقعوا ماذا ؟، نعم هذا الشباب ينتظر نوعاً ما من زوجته الكريمة و التي تربت في بيت عفيف أن تكون مشابهة لما رآه و سمعه و جربه في حياته السيئة في شكلها و قولها و فعلها.
و بما أن تربية الزوجة و أخلاقها و حيائها لا تسمح لها بكل الأمور في أول الزواج، فتجد بأن الزوج قد انصدم و يتوقع بأنه هو الوحيد الذي لقي هذا الحظ مع هكذا امرأة.
و من هنا تبدأ بعض النفسيات بنبذ الطرف الآخر و تبدأ المشاكل لأن الزوج قد لا يتقبل منها شيء و يدقق عليها في كل شيء.
أيضاً من الأسباب المشابهة هو أن تكون هناك علاقة لدى الرجل مع امرأة أخرى قبل الزواج، هذه العلاقة قد تكون في قلبه هو فقط أو بعلم المرأة الأخرى. ثم يضطر الرجل أن يتزوج من امرأة أخرى لأي سبب كان ( عائلي أو اجتماعي أو غيره). المشكلة أن الزوج عندما يواجه أي مشكلة مع زوجته الحالية سيبدأ بالتفكير بالمرأة الأخرى، مما يبعده أكثر عن زوجته الحالية، إلى أن يحدث ما لا يحمد عقباه. كذلك ستحدث هذه المشاكل إذا كون الزوج علاقة مع امرأة أخرى بعد الزواج.
من الأسباب أيضاً هو عدم معرفة الزوجين أو أحدهما بطبيعة الحياة الزوجية و أهدافها و قوانينها و أدبياتها قبل الزواج. فنجد أن كثيراً من الشباب كان ينظر للزواج من جهة و زاوية محددة، ثم يكتشف بعد ذلك أن الزواج مسؤولية و شركة و التزام، و عليه حقوق كما أن له حقوق، و المرأة كذلك تجدها تنظر إلى الزواج بأنه الحل الأمثل للخروج من سجن بيت الأهل، و السفر و الخروج إلى المطاعم و التمشيات و الأموال. ثم بعد ذلك تكتشف أن الزوج قد لا يستطيع توفير ذلك كله كما أن عليها واجبات و حقوق.
من الأسباب أيضاً هم عدم توافق الشخصيات في الثقافة و التوجهات و الأذواق و غيرها. و عدم الاتفاق على طبيعة الحياة الزوجية، فمثلاً قد يفضل الزوج أن تكون زوجته ربة منزل و لكن الفتاة قد ترغب بأن تكون مدرسة أو ما شابه، و قد يكون العكس. فيصبح هناك تصادم في الرؤية العامة للحياة مما ينتج عنه مشاكل لا حصر لها في الحياة اليومية.
من الأسباب أيضاً هي قيام الزوج أو الزوجة بالخيانة بأي طريقة كانت، سواء بالمغازلات السوقية أو التلفونية ، أو حتى لو كان الموضوع أكبر من ذلك.
من الأسباب أيضاً هو عدم وجود الثقافة الإسلامية الصحيحة و العامة في التعامل مع الطرف الآخر، و هناك بعض القواعد الذهبية التي تضمن لمن تعامل بها كل السعادة و الطمأنينة، و يخسر من لم يعرفها أو يعمل بها. و أيضاً غياب بعض الصفات الإسلامية مثل: الصبر، الصدق، التواضع، الثقة بالآخرين و حسن الظن، الوفاء، و غيرها.
انحطاط المستوى الأخلاقي و الوازع الديني عند أي طرف قد يسبب المشاكل و فقد احترام الطرف الآخر له، و قد يؤدي هذا الانحطاط إلى ارتكاب أفعال لا ترتضيها كرامة الإنسان.
المقارنة، نعم المقارنة بين الأفراد تسبب الكثير من الحزازية بين الأطراف، "فهذه أجمل و أرشق منك"ِ، و "هذا أغنى و أطيب منك"، و "هذه تعمل"، و "ذاك كثير السفر مع زوجته"، و "تلك معلمة"، و غيرها من المقارنات التي لا تؤدي إلى توسيع الهوة و تكثير النقاط السوداء بين الطرفين.
عدم توقع المشاكل في الحياة الزوجية هو بحد ذاته مشكلة ستؤثر كثيراً في استقرار هذه الحياة.
قد تكون لي عودة ،
سأطرح فيما بعد علاجاً أجده مناسباً و فعالاً و هو بيدكم أنتم أيها القراء رجالاً و نساءً ،
المحلل
وصلت النسبة الى 41% في أبوظبي خلال ثماني سنوات الماضية، من اصل 11360 عقد زواج وقعت 4808 حالات طلاق وهو رقم مزعج ومقلق لأنه يزيد على ثلث حالات الزواج.
هذه الحالة لامارة واحدة ولو ضممنا الاخريات لخرجت النسبة او العدد اكبر من ذلك بكثير، فصندوق الزواج لم يقصر في دعم الزواج ولكنه، بالمقابل غير قادر على ملاحقة حالات الطلاق من اجل منع وقوعها، لأن الكثير منها يقع دون علم احد الا الزوجين ولا يخرج الى العلن الا عند التصديق عليه في المحاكم الشرعية.
الوضع يستحق ويستدعي انشاء هيئة مصاحبة او مرافقة لصندوق الزواج هدفها الوقوف في وجه الزواج الذي اوشك على الانهيار التام بالطلاق.
وليس بالضرورة انه كلما زادت حالات الزواج، قلت حالات الطلاق، لأن الزواج حالة والطلاق حالة اخرى بحاجة الى عناية خاصة ورعاية مستديمة لضمان سلامة سير الأسرة بعد انفصال الزوجين وبقاء الأولاد رهين المحبسين.
وصلت النسبة الى 41% في أبوظبي خلال ثماني سنوات الماضية، من اصل 11360 عقد زواج وقعت 4808 حالات طلاق وهو رقم مزعج ومقلق لأنه يزيد على ثلث حالات الزواج.
هذه الحالة لامارة واحدة ولو ضممنا الاخريات لخرجت النسبة او العدد اكبر من ذلك بكثير، فصندوق الزواج لم يقصر في دعم الزواج ولكنه، بالمقابل غير قادر على ملاحقة حالات الطلاق من اجل منع وقوعها، لأن الكثير منها يقع دون علم احد الا الزوجين ولا يخرج الى العلن الا عند التصديق عليه في المحاكم الشرعية.
الوضع يستحق ويستدعي انشاء هيئة مصاحبة او مرافقة لصندوق الزواج هدفها الوقوف في وجه الزواج الذي اوشك على الانهيار التام بالطلاق.
وليس بالضرورة انه كلما زادت حالات الزواج، قلت حالات الطلاق، لأن الزواج حالة والطلاق حالة اخرى بحاجة الى عناية خاصة ورعاية مستديمة لضمان سلامة سير الأسرة بعد انفصال الزوجين وبقاء الأولاد رهين المحبسين.
اشكرك اخوي المحلل على المداخله الطيبه
والله ويبعدنا عن هاي الظاهر الي انتشرت
مشكور اخوي الكتبي على ردك والمداخله الطيب وتسلم اخوي
الكتبي والمحلل والملك الشرجاوي كفوا ووفوا
وفعلا هالظاهرة سرطان مميت لانها تشمل الاسرة ككل مب بس الفرد
بس بعد ما ننسى انه في بعض الاحيان الطلان يصير ضروري في بعض الحالات
-231- أم ميـــــــود-231-
دلــ شرجاويه ــوعه
16-07-2003, 21:13
الصراحه كل اللي كنت بقوله ذكروه اخواني الاعضاء ..
ام مايد ..انا معاج ..لكن نسبة هالشي ضئيله جدآ مقارنة بالاسباب الاخرى و التافه التي تؤدي الى الطلاق..
الله يهدي شبابنا وبناتنا ..ويكبر عقولهم ...قبل مايتخذون امر الطلاق ..لازم يشوفون السبب اللي وصلهم لهالمرحله ويفكرون مره ومرتين وعشر بعد ..
والله محد متأذي من هالشي غير اليهال ..شو ذنبهم المساكين?!
تسلمين اختي روضه عالموضوع ..
لهيـــــــب
17-07-2003, 00:44
السبب واضح هو زواج الشاب وهو في سن المراهقه او سن الطيش.
ا لــصــقــر
17-07-2003, 11:19
تنبيه لجميع الاعضاء...
من الاعضاء يقول ان الله حرّم الطلاق ... اين الدليل يا ايها العضو العزيز في تحريم الطلاق....
وهناك من يقول المقوله المشهوره ان ابغض الحلال عند الله الطلاق...
اقول له ان الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما مشتبهات..(( مستدلين من حديث الرسول صلى الله عليه وسلّم الحلال بيّن والحرام بيّن.......)))
فلا يوجد حلال بغيض ولا حرام جميل ..
وارجو المعذره ولكن لزم التنويه...
نكمل معكم ما بدأناه من ذكر بعض الأسباب،
الحياة الروتينية و إظهار الملل من الطرفين سبب آخر لفساد العلاقة الزوجية، و أقصد بالروتين في كل شيء: التعامل، الملابس، الأكل، المواعيد، الكلام و ردة الفعل، بل حتى في طريقة الإثارة الجنسية و غيرها.
تصيد الأخطاء و تجميعها و عرضها على أفراد خارج الشركة قد يكون من الأسباب القوية في فساد العلاقة الأسرية و فقد الثقة بين الطرفين.
غياب الحب و العشق و الهيام و غياب ما يظهر هذه الأحاسيس من أقوال و أفعال قد يفقد الحياة الزوجية عسلها و رونقها.
و أيضاً،
العصبية و حدة المزاج،
و مثلما ذكرنا سابقاً النظر لما في أيدي الآخرين،
غياب العقل في التصرفات و الأحكام مما يجعلنا نتعجل باتخاذ موقف أو تحديد مصير،
عدم الرضا و القناعة من قبل المرأة بما قسمها لها الله من رزق زوجها،
أخذ موقف معين من أهل الطرف الآخر كأم الزوج أو أم الزوجة مما يزيد من توتر الأسرة و تعيير كل شخص منهما بأهل الآخر.
اهتمام الزوجة بالآخرين أكثر من اهتمامها برضا زوجها، كأن لا تتزين إلا عند خروجها أو استقبال ضيوف، أو أنها لا تنظف المنزل إلا لقدوم الضيوف و لا تعمل ما لذ و طاب من أصناف الطعام إلا لصديقاتها، كل هذا قد يشكل فكرة معينة في نفسية الزوج.
لم تبق إلا جزئية بسيطة تتعلق بالحلول نتركها في مداخلة منفردة لاحقاً ...
المحلل
ملاحظة/ قد يعتبر البعض منكم أخواني بأن الموضوع ممل أو لا فائدة منه ،، و لكن صدقوني رب كلمة أنقذت أسرة و رب نصيحة حمت أطفالاً من الضياع ،،، فتحملونا جزاكم الله خيراً
رأي و هو يحتمل الخطأ و يحتمل الصواب
الكل يعلم أن الحياة الزوجية حياة واسعة و لها أبعاد كثيرة و قد يصعب حتى أن نحصر جميع مشاكلها في كتاب أو كتابين.
فمثلاً لو أردنا أن نجد حلول مناسبة لما ذكرناه بالأعلى لتطلب منا الكثير من الصفحات و بالتأكيد لن نستطيع حصر كل الحلول التي تتناسب مع كل زوج و زوجة.
و أنا لا أقول بأنه لا يجب أن نذكر أي حلول، و لكن الحقيقة أنه لدي ملاحظة أو توجيه أود أن أضعه بين يدي أعزائي القراء لعل و عسى أن ُيفعّل و يبدأ طريقه في المجتمع.
الكثير من حالات الطلاق أو حتى المشكلات التي تحدث بين الزوجين قد ترجع لأسباب صغيرة و بعضها تافهة، و يوجد لها حلول بعضها سريع و بعضها يحتاج لوقت، بعض هذه الحلول هي كلمة موجهة للزوج أو كلمة موجهة للزوجة، و بعضها يحتاج تدخل من طلبة العلم و بعضها يحتاج تدخل من عائلة الطرفين و هكذا. و لكن المشكلة هو أن معظم المشاكل الزوجية تبقى معلقة إلى أن يحدث الانفجار الكبير الذي لا يحمد عقباه.
في وقتنا الحاضر كثر تزويج الشباب الذي لم يبلغ من العمر إلا القليل و لم يحظى بالثقافة و الخبرة التي تمكنه من خوض هذه الحياة التي تتطلب أكثر من توفر المال و المادة. و هذا النوع من الشباب هو الذي يواجه المشكلات أكثر من غيره لعدم معرفته بالتعامل مع المشكلات المختلفة.
و هنا يأتي دوركم أيها الأعزاء المثقفون الملتزمون القراء، إذ أن هؤلاء الشباب و الشابات لا يحتاجون أكثر من كلمة توجيهية أو نصيحة من أحدكم. نعم قد لا تكون لديك حلول مناسبة لتلك المعضلة و لكن بالتأكيد تستطيع إرشاده إلى طريقة لإيجاد الحل، كأن توجهه إلى أحد الطلبة أو المثقفين أو حتى تهديه كتاباً مناسباً أو تخفف عنه المشكلة بكلمات تهدئه.
و لكن بالتأكيد لن يأتيك رجل أو امرأة من الشارع و يطلب منك أن تحل مشكلته، و هنا يأتي دور كل شاب رسالي و شابة رسالية همهما المجتمع و المحافظة عليه. إذ عليهما أن يتقربا أكثر -على الأقل- بالمحيطين بهما و يعطونهم الأمان و الثقة و بالتالي تكسب و دهم و ثقتهم فيبدءون بسرد مشكلاتهم و مصاعبهم.
فالشباب الملتزم الواعي المحافظ على أسرار الناس هم جند الله في الأرض. إذاً مشكلتنا الآن كيف نطوع هؤلاء الفتية ليمسكوا بزمام الأمور و يكونون على قدر المسؤولية ( قد نفتح موضوعاً خاصاً يتكلم عن تهيأة الشباب و الشابات لخدمة المجتمع).
إذاً هناك واجب كبير عليكم يا من تتحسسون مشاكل المجتمع و تهتمون به محتسبين أجر ذلك عند الله وحده. و صدقوني بأن أكثر المشكلات الزوجية هي بسيطة و لا تحتاج أكثر من حلول كلامية مع الطرفين، و لا أقول هذا الكلام إلا من واقع تجربة، و قد رأيت الكثير ممن تدخلوا في مواضيع أسرية و استطاعوا أن يحلوها بأقل الخسائر، و لكن فقط تحتاج الإخلاص و الثقافة الكافية، و إن شاء الله أنكم لا تخلون منهما.
إذاً أعزائي الكرة في ملعبكم، فهل نبدأ من اليوم بتجهيز أنفسنا لخوض هذه المعارك، هل نبدأ اليوم يتثقيف أنفسنا لهذه الغاية العظيمة، هل نبدأ من اليوم بالتقرب أكثر ممن نظنه يحتاج لنا، و نفتح قلبنا أكثر ليسع كل الناس. فالمشكلة لا تقتصر فقط على الحياة الزوجية، بل هناك مشاكل المراهقين و المراهقات و مشاكل الفقراء و مشاكل المدرسة و الطلاب و مشاكل الأخلاق بشكل عام و غيرها، و لن تحل هذه المشكلة إلا إذا وجد فيك صاحب هذه المشكلة كل أمان و ثقة و طمأنينة، حينها فقط سيفتح قلبه و ينطلق لسانه و يشتكي و يسمع منك.
في بعض الأحيان حل المشكلة هو فقط الاستماع للمشكلة، إذ أن الشخص يحتاج فقط للفضفضة و تخريج ما في القلب من هموم و مشاكل.
نعم أعزائي القراء هذه هي الملاحظة العامة التي أحببت أن أضيفها و أسطرها هنا. و الآن المجال مفتوح أمام الجميع لمن يريد أن يدلو بدلوه فيما يخص المشكلات الخاصة التي سردناها في بداية حديثنا عن المشاكل.
في رأي المتواضع أن معرفة المشاكل و توقعها لدى الأفراد هي بحد ذاتها حل. فمثلاً حينما تقول لشخص قبل الزواج أن مشاهدة الأفلام المبتذلة يؤثر على الزواج بطريقة أو بأخرى، و يجلب المشاكل لأن الرجل يتوقع من زوجته الجديدة أن تكون مماثلة لما شاهده في التلفزيون، حينها ستخف الصدمة لديه، و سيعرف أن المشكلة ليست من زوجته و إنما منه، فحينئذ لن يوبخ زوجته بل بالعكس قد يزيد حبه لها لأنه عرف معنى أن تكون الزوجة طاهرة عفيفة لم تدنس عقليتها بشيء، و هكذا.
مرة أخرى نشكركم على طول بالكم
أخوكم المحلل
. vBulletin® v3.6.8, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd